أكد جيمي أوكيسون، زعيم حزب ديمقراطيو السويد (SD)، أن التعاون الحالي مع الحكومة يستند إلى مبدأ "50% من الإنجاز أفضل من 100% من الفشل"، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يعتبر حلاً مؤقتًا لن يستمر بعد الانتخابات المقبلة.التعاون الحكومي وتيدوجاءت تصريحات أوكيسون خلال أيام البلديات والأقاليم التي نظمها الحزب في نورشوبينغ، حيث يراجع الحزب توجهاته السياسية المحلية في منتصف فترة ولايته. وأوضح أوكيسون أن حزبه دخل الآن في "مرحلة التنفيذ"، مؤكدًا أن المفاوضات ضرورية لأن الأحزاب الأخرى حصلت على 80% من الأصوات.وقال أوكيسون: "يمكن أن يكون الأمر محبطًا للغاية في بعض الأحيان، عندما تدرك أن الجميع لا يفهمون أننا على حق".فيما يخص التعاون الحكومي الحالي، أوضح أوكيسون أن حزبه لن يدعم أي حكومة لا يكون جزءًا منها بعد الانتخابات المقبلة، مضيفًا: "نفضل الحصول على نصف الإنجازات بدلاً من الفشل الكامل. لا نحتاج إلى حرب على جبهتين".FotoHenrik Montgomery/TTانتقادات لحكومة تيدوفي خطابه، انتقد أوكيسون حكومة تيدو، مشيرًا إلى أن الاتفاق المُحدث تضمن بعض التنازلات، مثل الاستثناءات المتعلقة بقانون الالتزام بالإبلاغ، وهو ما وصفه البعض بأنه نكسة للحزب. ومع ذلك، أكد أوكيسون أن حزبه حقق نجاحات أخرى في المفاوضات، بما في ذلك تشديد متطلبات الحصول على الجنسية السويدية.وأضاف: "لقد كان هذا الاتفاق حلاً مؤقتًا. بعد الانتخابات المقبلة، سنكون إما جزءًا من الحكومة أو في المعارضة".انتقادات للمعارضة والحكومةانتقد أوكيسون المعارضة، مشيرًا إلى ما وصفه بسياساتها الفاشلة، وقال: "ما نوع الواقع المريض والمنحرف الذي نعيشه، حيث يُنظر إلى المسؤولين عن كل هذا على أنهم أصحاب الأخلاق العالية؟".كما وجه انتقادات للحكومة السويدية لعدم اتخاذها موقفًا واضحًا من مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن دعم إسرائيل يجب أن يكون بنفس قوة دعم أوكرانيا: "نتحدث عن دولة ديمقراطية تقاتل ضد منظمات إرهابية دموية. من المخجل أن حكومتنا لم تعلن موقفًا واضحًا ضد هذه المذكرة".أكد أوكيسون أن حزبه سيواصل الضغط من أجل تحقيق أجندته السياسية، مشيرًا إلى أن الحزب يرى نفسه جزءًا من حكومة مستقبلية تحقق تطلعات الناخبين الذين منحوه دعمهم.