في منشور جديد على صفحته على فيسبوك، أعلن رئيس وزراء السويد أولف كريسترسون عن قرارات هامة تتعلق بتعزيز سياسات الاندماج والتوظيف في البلاد. وأكد كريسترسون أن أكثر من مليون شخص في السويد غير قادرين على الاعتماد على أنفسهم اقتصاديًا، مشيرًا إلى أن 60% من الذين حصلوا على إعانات المساعدات الاجتماعية في العام الماضي كانوا من مواليد خارج السويد. وكتب كريسترسون: "لا يمكننا الاستمرار بهذا الشكل. اليوم اتخذنا قرارًا هامًا يقربنا خطوة من فرض متطلبات نشاط بدوام كامل على من يتلقون المساعدات الاجتماعية. لم يعد من الممكن البقاء بلا فعل شيء إذا كان الشخص قادرًا على العمل". وأشار كريسترسون إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن إطار حزمة إصلاحات تشمل وضع سقف للإعانات، وفرض نظام تأهيلي تدريجي للوصول إلى نظام الرفاهية في السويد. وأضاف أن الهدف هو أن يكون المساهمة والعمل شرطين أساسيين للحصول على حقوق الرفاهية السويدية، بحيث يتعين على القادمين الجدد إلى السويد أن يساهموا أولاً قبل الحصول على هذه الحقوق. وأكد رئيس الوزراء أن هذه السياسات تهدف إلى تحسين عملية الاندماج في المجتمع السويدي، وقال: "جميع من يأتون إلى السويد يجب أن يصبحوا جزءًا من مجتمعنا، من خلال العمل وتأمين معيشتهم بأنفسهم. حقبة غياب المتطلبات قد انتهت". تأتي هذه التصريحات في إطار جهود الحكومة لتقليل الاعتماد على نظام الرفاهية وتشجيع المزيد من الأفراد على دخول سوق العمل، كجزء من خطة أكبر لتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في السويد.