في تصريحات جديدة، أكد رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون Ulf Kristersson، على أهمية الالتزام بالقيم والدفاع عن السويد كشرط للحصول على الجنسية السويدية.
وخلال مقابلة له مع صحيفة "أفتونبلادت"، طرح كريسترشون وجهة نظره حول الجنسية السويدية، مشيراً إلى أنها "ولاء يتضمن حقوق وواجبات". مؤكداً على ضرورة التزام المهاجرين بالقيم السويدية والدفاع عن البلاد.
إلى جانب ذلك، أعرب رئيس الوزراء عن قلقه إزاء ما اعتبره "سهولة مفرطة في الحصول على الجنسية السويدية في ظل القوانين الحالية"، مؤكداً على ضرورة فهم واحترام الالتزامات والقيم السويدية.
وأشار إلى أن بعض المهاجرين يسعون أساساً للحصول على الحماية من السويد بدلاً من الوفاء بالتزاماتهم تجاهها.
انتقادات من جانب المعارضة
قوبلت تصريحات كريسترشون بانتقادات من المعارضة، حيث يرى الحزب الاشتراكي الديمقراطي (S) أن مثل هذه التصريحات قد تؤدي إلى "تفرقة البلاد"، متهمين رئيس الوزراء بأنه خطابه "يوحي أن المهاجرين أقل استعداداً للدفاع عن السويد مقارنةً بمن ولدوا فيها".
وفي سياق متصل، تطرق كريسترشون إلى موضوع الجرائم الخطيرة التي يرتكبها بعض حاملي جوازات السفر السويدية في الخارج، مؤكداً على ضرورة تشديد الشروط للحصول على الجنسية السويدية.
وفي ختام حديثه، أكد رئيس الوزراء أن الهدف ليس تقليل عدد المواطنين السويديين، بل التأكيد على أهمية أن يكون المرء مواطناً في السويد مقرون بأن يُقدّر المرء ويدافع عما تمثله السويد.











