كشفت تقارير إعلامية عن حادثة صادمة في إحدى مدارس رياض الأطفال في مدينة يوتيبوري، حيث قامت معلمة بتكميم أفواه الأطفال باستخدام الشريط اللاصق، كعقوبة لهم على التحدث بكثرة داخل الفصل. بحسب ما أوردته إذاعة P4 Göteborg، فإن الحادثة لم تكن مجرد تصرف فردي عابر، بل تكررت خلال شهري ديسمبر ويناير، حيث تعرض ما لا يقل عن ثمانية أطفال لهذه العقوبة المهينة. الإدارة تكتشف الحادثة والمعلمة تُوقف عن العمل تم الكشف عن الحادثة في فبراير الماضي، مما دفع إدارة المدرسة إلى إيقاف المعلمة فورًا عن العمل وفتح عدة تحقيقات متزامنة حول الواقعة. في اجتماع مع أولياء الأمور والإدارة المدرسية، تبيّن أن أحد أفراد الطاقم التعليمي كان شاهدًا على الحادثة لكنه لم يبلغ عنها، وهو ما اعتبرته السلطات إهمالًا خطيرًا في الإبلاغ عن الانتهاكات. قالت بترا لاست، نائبة رئيس إدارة التعليم الأساسي في بلدية يوتيبوري، في تصريحاتها لإذاعة P4 Göteborg: "هذا أمر خطير للغاية. وإذا كانت هناك إخفاقات في الإبلاغ عن الحادث، فيجب تسليط الضوء عليها واتخاذ الإجراءات المناسبة." اقرأ أيضاً: "تكميم أفواه".. معلمة في السويد استخدمت الشريط اللاصق لإسكات التلاميذ المعلمة تعترف بارتكابها الفعل وفقًا لمصادر داخل المدرسة، أقرت المعلمة بمسؤوليتها عن الواقعة، الأمر الذي أثار غضبًا واسعًا بين أولياء الأمور والمجتمع التعليمي، وسط مطالبات بمحاسبتها وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً. تواصل السلطات التعليمية والجهات المختصة تحقيقاتها في الحادث، مع تأكيدها على ضرورة توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال داخل المدارس.