أعلنت الشرطة السويدية صباح الجمعة عن بدء إخلاء مخيم الخيام المؤيد لفلسطين، الذي أقيم منذ ما يقرب من 200 يوم بالقرب من جامعة يوتيبوري. الإخلاء جاء بناءً على طلب حزب الليبراليين الذين حصلوا على تصريح لإقامة تجمع عام في الموقع نفسه. مئات المتظاهرين ما زالوا في المكانعلى الرغم من المهلة التي انتهت عند الساعة السادسة صباحاً، إلا أن حوالي مئة متظاهر لا يزالون في الموقع. ووفقاً لتقارير ميدانية، قامت الشرطة بإزالة الأشخاص والممتلكات من المخيم باستخدام أدوات مثل قواطع البراغي لتحرير المتظاهرين الذين قيدوا أنفسهم في المخيم. وقد وصف المراسلون الأجواء بأنها متوترة لكنها غير عنيفة.أكد عضو مجلس بلدية يوتيبوري عن حزب الليبراليين، أكسل دارفيك، أن التجمع الذي سيعقد عند الساعة العاشرة صباحاً يهدف إلى التأكيد على "مبادئ الديمقراطية الأساسية"، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو إخلاء المخيم.اتهامات بالتصرف "غير الديمقراطيعقد المتظاهرون يوم الخميس مؤتمراً صحفياً للتعبير عن رفضهم لقرار الإخلاء. وقال ماكس بوبوفسكي، أحد ممثلي المتظاهرين: "نرى أن ما قام به حزب الليبراليين خطوة غير ديمقراطية على الإطلاق".أشارت الشرطة إلى أن عمليات الإخلاء تمت بطريقة سلمية رغم توتر الأجواء. المتظاهرون، الذين تم إخراجهم من المخيم، نقلوا احتجاجاتهم إلى الشارع المجاور.يأتي هذا الإخلاء بعد نحو 200 يوم من إقامة المخيم لدعم القضية الفلسطينية، حيث تحول المكان إلى رمز للتضامن. ومع ذلك، حصل حزب الليبراليين مؤخراً على تصريح لإقامة فعالية عامة في الموقع، مما أدى إلى تصعيد التوترات بين الطرفين.يستمر الجدل حول هذه الخطوة، وسط اتهامات متبادلة بشأن الديمقراطية وحقوق التظاهر، في حين تستعد يوتيبوري لمزيد من التحركات السياسية والاجتماعية في الأيام المقبلة.