منذ 2009
في عام 2009، حققت فرقة «مافيا الهاوس السويدية» نجاحاً هائلاً عالمياً. بدأ أكسويل، وسيباستيان إنغروسو، وستيف أنغيلو، باقتحام عالم الموسيقى العالمي، وباتوا يملؤون أماكن الحفلات بآلاف المشاهدين والمتابعين.
في الوقت نفسه، كان مستشارهم للثروة الموجود في سويسرا ينشئ شركة وهمية «أي أنّ الشركة تكون عبارة عن صندوق بريدي وموطن مستأجر لتلقي الإشعارات، وهذا كلّ ما تحتاجه في هذا السياق ليكون لديك شركة» في جزر العذراء البريطانية، الشهيرة بكونها ملاذاً للتهرّب الضريبي.
أظهرت تسريبات باندورا الأخيرة، وهي التي تكشف قيام مسؤولين وشركات وعوائل ملكية، ورجال أعمال، ومشاهير، بالتهرب الضريبي (اقرأ أكثر عن تسريبات باندورا التي تشمل سويديين على «أكتر» من هنا)، بأنّ الاتصالات عبر البريد الإلكتروني ووثائق الشركة السرية أشارت إلى محاولة الفرقة إنشاء شركة باسم «مافيا الهاوس السويدية محدودة المسؤولية»، لكن تمّ رفض الاسم.

المشكلة في المافيا
ردّ مكتب تسجيل الشركات السويدية في جزر العذراء البريطانية بأنّ كلمة «مافيا» غير مسموحة الاستخدام لتسمية شركة.
لهذا تمّ تسمية الشركة باسم «SHM Holdings LTD». كان الهدف من الشركة هو امتلاك حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بالفرقة، مثل حقوق النسخ والتوزيع، واسم الشركة، وشعارها، وأغانيها.

علّق يوهان لوندبيرغ، مدقق الضرائب المختص بمراقبة الشركات الأجنبية في وكالة الضرائب السويدية، بأنّ نقل حقوق النسخ والتوزيع بين البلدان أمر سهل، ولهذا هي أكثر من مناسبة «لتخطيط الضرائب»، وهي الكلمة التقنية المستخدمة للتهرّب الضريبي. حيث يتم تسجيل الحقوق في بعض الأماكن التي تعرض ضرائب قليلة أو معدومة.
مالك الشركة في جزر العذراء هي شركة وهمية أخرى تدعى «Marsham LLC» في ملاذ ضريبي آخر هو جزيرة نيفيس في الكاريبي، وهي مسيطر عليها بدورها من قبل المستشار المالي في سويسرا.

لكن وكما أظهرت التسريبات، طلبت سلطات جزر العذراء البريطانية في 2017 معرفة المالكين الحقيقيين للشركة، فجاءهم الردّ بأنّ المالكين هم الأعضاء الثلاثة للفرقة: أكسويل، وسيباستيان إنغروسو، وستيف أنغيلو.











