بعد مرور ثماني سنوات على اختفاء علي رضا، البالغ من العمر 31 عامًا من يوتيبوري، عثرت السلطات السويدية على رفات بشرية أكدت التحقيقات أنها تعود له. تم العثور على جزء من الهيكل العظمي في منطقة طبيعية جنوب بحيرة ستينشون في مولندال، في اكتشاف تم عن طريق الصدفة من قِبل أحد جامعي الفطر.اكتشاف يحل لغزًا قديمًاكانت قضية اختفاء علي رضا قد أثارت اهتمامًا واسعًا منذ عام 2016، حيث أُدين شخص بتهمة القتل دون العثور على الجثة، مما جعل القضية محط جدل طويل. العثور على الرفات جاء في منطقة كانت ضمن نطاق التحقيقات السابقة، حيث قامت الشرطة سابقًا بعمليات بحث واسعة تشمل التمشيط البري، البحث في مواقع الحرق، وحتى الغوص في المجاري المائية القريبة.من جهتها قالت صوفي كونكيل، قائدة التحقيق في وحدة الجرائم الخطيرة بمدينة يوتيبوري "طلبنا فورًا إجراء تحليل مقارن، وقد تأكد الآن أنها تعود للضحية"Bild: Polisenمعاناة عائلية مستمرةيشكل هذا الاكتشاف خطوة هامة في إنهاء سنوات من الغموض والمعاناة التي عاشتها عائلة الضحية، حيث ظلوا طوال هذه الفترة بدون إجابات واضحة عن مصير ابنهم. السلطات تأمل الآن في العثور على بقية الرفات لتقديم إجابات نهائية للعائلة وإنهاء الفصل الأخير من هذه القضية المأساوية. وفي هذا الصدد قالت كونكيل "يشعرنا هذا الاكتشاف بالارتياح لأننا تمكنا أخيرًا من إبلاغ عائلته بهذا الخبر. نأمل أيضًا أن نجد بقية الرفات لتتمكن العائلة من إنهاء معاناتها التي استمرت ثماني سنوات في انتظار الإجابات"جهود الشرطة السابقةالتحقيقات في جريمة مقتل علي رضا كانت قد شملت عمليات مكثفة للبحث عن الجثة، لكنها لم تسفر عن أي نتائج آنذاك. عُثر على الساق في تضاريس مكشوفة، مما أعاد فتح ملف القضية، خاصة وأن الموقع الذي وُجدت فيه الساق كان من بين المناطق التي تم استهدافها سابقًا خلال التحقيقات.