استطلاع حول معدلات رضا المقيمين الأجانب في النرويج

أخبار السويدصحهاقتصادقانونرياضةدليل أكتر قضايا الهجرة واللجوء
تسجيل الدخول
دليل أكتر

استطلاع حول معدلات رضا المقيمين الأجانب في النرويج

Ahmad Alkhudary

هل يحب المقيمين الأجانب معيشتهم في النرويج؟

يمتلك المهاجرون في النرويج معدل رضا عالي حول صحتهم النفسية ورضا قليل حول مكان إقامتهم ووضعهم المالي ووقت فراغهم، وفقاً لتقرير Quality of Life لعام 2021 الصادر عن Statistics Norway.

يحظى أكثر من ربع الناس في النرويج، 28%، بدرجة رضا منخفضة فيما يتعلق بحياتهم في البلاد بعام 2021 وفقاً للتقرير، وهي زيادة بنسبة 6% بالمقارنة مع عام 2020، بينما قال ما يزيد عن الخمس بقليل أنهم راضون جداً، كما وجدت زيادة في أعراض القلق والتوتر ومشاكل النوم والشعور بالوحدة والعزلة لدى المشاركين في الاستطلاع.

طُلب من المشاركين تصنيف مستوى سعادتهم من واحد إلى عشرة، وتوصف النتائج من 0 إلى 5 بأنها منخفضة، و6 إلى 8 بأنها تعبر عن رضا معتدل، و9 إلى 10 رضا مرتفع، وقد كان المقيمون الأجانب أقل استياءً حول نوعية حياتهم بشكلٍ طفيف، وأكثر سعادة بقليل حول مستوى معيشتهم بالمقارنة مع بقية السكان.

وأجاب 27% من المقيمين الأجانب بأن مستوى رضاهم عن حياتهم منخفض، بينما أجاب 22% بأنهم سعداء للغاية، وبالمثل من باقي السكان كان اللاجئون أيضاً أقل رضا عن حياتهم مما كانوا عليه في عام 2020.

وفي حين أن الأجانب وبقية السكان قد يبدون متشابهين فيما يتعلق برضاهم عن نوعية الحياة في النرويج، كان هناك اختلافات كبرى، حيث أظهر اللاجئون درجة رضا أقل فيما يتعلق بمستوى معيشتهم وأوقات فراغم ووضعهم المالي.

كما أوضحت نتائج المسح أن "اللاجئون يختلفون بشكل كبير عن السكان بجميع مجالات الحياة باستثناء ما يتعلق بالصحة النفسية، لديهم مستوى رضا أعلى حول الصحة البدنية بالمقارنة مع الباقي، ولكن رضا أقل حول مكان إقامتهم وأوقات فراغهم ووضعهم المالي".

كانت نسبة اللاجئين غير الراضين عن وضعهم المالي 39%، وهي أعلى بـ 9% من باقي السكان، وأقل من 20% من الأجانب الراضون جداً حول هذا الأمر، ومن بين المقاييس الأخرى التي أظهر اللاجئون مستوى أقل من السعادة بها فيما يتعلق بالحياة في النرويج كانت: العلاقات الاجتماعية الجيدة، ووجود مشاعر إيجابية.

وكان هناك جانبان أبدى بهما الأجانب مستوى سعادة أعلى من نظرائهم الأصليون، حيث أشار التقرير إلى أن "المهاجرين سجلوا نتائج أفضل بكثير من عامة السكان فيما يتعلق بالرضا عن صحتهم البدنية ودرجة تفاؤلهم"، كما أوجد التقرير اختلافات بين المهاجرين القادمين من خلفيات مختلفة، حيث أشار: "إذا نظرنا إلى الخلفية المتعلقة بالبلاد للمهاجرين سنرى أن القادمين من أوروبا لديهم مؤشرات أقل يسجلون بها درجات أسوأ من المهاجرين القادمين من آسيا وإفريقيا والخ".

وأشارت نتائج التقرير كذلك إلى أن المقيمين الأجانب من آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية كانوا أقل تفاؤلاً حول المستقبل من نظرائهم القادمين من مناطق أخرى.

مقالات ذات صلة

النرويج تعاني نقصاً في العمالة السويدية image

النرويج تعاني نقصاً في العمالة السويدية