استياء السويديين من عدم معاقبة الملك رغم ارتكابه مخالفات مرورية

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

استياء السويديين من عدم معاقبة الملك رغم ارتكابه مخالفات مرورية

الكاتب

Ahmad Alkhudary
أكتر - أخبار السويد

إن اهتمام ملك السويد، كارل السادس عشر غوستاف، بالسيارات "غير العادية" هو أمر معروف منذ زمن طويل، لكن ما يثير استياء السويديين، هو عدم مخالفة الشرطة للملك رغم ارتكابه العديد من المخالفات المرورية.

تناقلت وسائل الإعلام مؤخراً أن شاهد عيان رأى الملك في سيارته الزرقاء اللامعة من طراز BMW M8 Competition Coupé، على الطريق E22 باتجاه أولاند.

وقال الشاهد إن الملك الذي كان يقود سيارته بنفسه، وحراسه الشخصيين في سيارات مرافقة، تجاوزوا السرعة القصوى على الطريق، فبينما كانت السرعة القصوى 90 كيلو متراً في الساعة، كان الملك يقود بسرعة تزيد عن 125 كيلو متراً.

الملك يقود BMW بسرعة فائقة

لم تكن هذه المرة الأولى التي يُشاهد فيها الملك وهو يقود بسرعة عالية، ففي عام 2004 أفاد شهود عيان بأن الملك كان يقود سيارته بسرعة جنونية في منطقة Rotebro.

يتمتع الملك في السويد بالحصانة ضد العقوبات، مثل المخالفات المالية، أي أن الملك إذا كان على سبيل المثال يقود سيارته بسرعة كبيرة أو تحت تأثير الكحول، فمن واجب الشرطة أن تمنعه ​، لكن دون فرض أي عقوبة عليه.

ورغم أن هذا الأمر مطبق في السويد منذ مدة طويلة، غير أن المزيد من السويديين يعربون عن استيئائهم من منح الملك هذا الامتياز.

FotoPontus Lundahl/TT
استياء السويديين من عدم معاقبة الملك رغم ارتكابه مخالفات مرورية

وعلى صفحة مجلة Svensk damtidning في فيسبوك، علق البعض يما يلي:

"هل يعني كونه ملكاً أنه أكثر أمناً على الطرقات؟ لا أعتقد أن حادث يرتكبه سيسبب إصابات طفيفة لمجرد أنه ملك!"

"إنها كارثة!..لماذا لا يكون قدوة حسنة ويتبع حدود السرعة؟".

مقالات ذات صلة

ابن الملك السويدي يتجاوز السرعة أثناء القيادة ويدفع غرامة image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande