قضايا الهجرة واللجوء

اعتصام الفلسطينيين: لم نقتحم والمصلحة استعملت معنا أسلوب التخويف

Ahmad Alkhudary

أخر تحديث

اعتصام الفلسطينيين: لم نقتحم والمصلحة استعملت معنا أسلوب التخويف

أكد القائمون على اعتصام الفلسطينيين المتضررين من إجراءات مصلحة الهجرة السويدية أن المعتصمين لم يحاولوا اقتحام مبنى المصحلة في مدينة يوتوبوري، يوم الأربعاء، انما اعتصموا أمام باب المصلحة بعد رفض الأخيرة الإجابة على رسالة رسمية تم إرسالها من قبلهم منذ شهرين.

وحسب الناطقين باسم الاعتصام فإن المعتصمين حاولوا أخذ رد شفوي ومباشر من المسؤولين في المصلحة على أسئلة تم طرحها في الرسالة بعد أن تجاهلت المصلحة هذا الرد لأكثر من شهرين، واضطروا للاعتصام أمام باب المبنى حين رفض الأمن إدخالهم.

وأضافت لجنة الاعتصام لـAKTARR أن المصحلة لم تحترم المطالب ولم تتعامل مع الأسئلة المطروحة بشكل مهني أو إنساني، خصوصاً وأن الأسئلة تتعلق بظروف معالجة طلبات الفلسطينيين في السويد والتي يشوبها الطابع السياسي وغير المهني.

وكشفت اللجنة عن أن المصلحة اتبعت نهج التخويف مع عدد من المعتصمين حيث حولت أماكن الاجتماعات بهم من المصلحة إلى مراكز الاحتجاز، وأجبرت البعض على الذهاب إلى سفارات فلسطين ولبنان وبعض دول الخليج بهدف إصدار جوازات سفر لهم لترحيلهم لكن السفارات لم تتجاوب.

وبيّنت اللجنة أن العديد من المعتصمين النشطين في فعاليات الاعتصام تعرضوا لضغوطات غير إنسانية من المصلحة.

وأشارت اللجنة إلى أن المعتصمين يلتزمون بالقوانين والإجراءات السويدية في فعالياتهم، كي لا يعطوا المصحلة فرصة لإنهاء اعتصامهم والتهرب من تحقيق مطالبهم.

هذا وكان الفلسطينيون في السويد قد باشروا منذ شهور حملة للمطالبة بوقف التعسف بمنح قرارات الرفض لهم ودراسة طلباتهم بشكل جدي، ومنحهم إقامات دائمة بدلاً من استنزاف حياتهم وحياة أطفالهم بسبب إجراءات المصحلة التي يعتبرونها مجحفة.

خاص Aktarr

https://www.youtube.com/watch?v=4aHOd_j-bEo

Ahmad Alkhudary

تم النشر :
أخر تحديث :

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2022 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©