أثار جيل بولجاريفيوس Jale Poljarevius، المدير الاستخباري لمنطقة ميت التي تشمل يافلبوري، فيستمانلاند، وأوبسالا، الجدل حينما أشار إلى احتمالية تورط بعض عناصر الشرطة السويدية مع العصابات الإجرامية، معتبراً أنهم قد يكونوا مجندين للعمل لصالح هذه الجماعات.وفي حوار مع صحيفة "إكسبريسن" السويدية، قال بولجاريفيوس: "أنا مقتنع تماماً بأن هناك من يعمل لصالح هذه العصابات داخل منظمتنا، فقد يكون لدى بعض أفراد الشرطة ديون ناتجة عن القمار، أو قروضٍ بفوائد مرتفعة، لذلك سقطوا ضحية للإغراءات المقدمة".دانيال لارشون Daniel Larsson، رئيس العمليات، الذي حضر جزءاً من المقابلة، أكد على ضرورة الحفاظ على مستويات الجودة في تدريب الشرطة، قائلاً: "نحن بحاجة لاختيار الأفراد بعناية".بالإضافة إلى ذلك، عقدت الصحيفة لقاءً مع زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرشون Magdalena Andersson وزعيم حزب الوسط محرم ديميروك Muharrem Demirok، حيث تم مناقشة موضوع الجريمة والعقوبات في السويد. وخلال اللقاء، أكد بولجاريفيوس على أن السويد تواجه تحدياً حقيقياً فيما يتعلق بعقوبات الجرائم، مشيراً إلى أن "العقوبات المفروضة في البلاد هي من بين أخف العقوبات على مستوى العالم للجرائم الجسيمة".تحديث: في الساعة 09:30 صباحاً، أعلنت شركة الطاقة عن عودة التيار الكهربائي لجميع المنازل.