أشارت وزيرة الثقافة والمساواة بين الجنسين النرويجية أنيت تريتبيرغستين إلى أنها أصيبت بالصدمة جرّاء العمل الإرهابي الذي شهدته أوسلو صباح اليوم السبت 25/6/2022، والذي ألغي بسببه الاحتفال بعيد الفخر Pride day الخاص للمنتمين لمجتمع الميم عين، وقالت: "كنا نتطلع للذهاب إلى العرض لأول مرة منذ ثلاث سنوات لكن بدلاً من ذلك شهدنا يوم مظلم".ومن جانبها بيّنت وزيرة العدل النرويجية إميلي ميهل، أن الكفاح من أجل المنتمين لمجتمع الميم عين من أجل الشعور بالأمان في النرويج مستمر، وأن التحقيق متواصل لفهم السبب الدقيق للعمل وذلك حسب تعبيرها للتلفزيون السويدي SVT.وفي السياق ذاته، أكّد وزير المدينة النرويجي أن هناك جهود واسعة للغاية يتم بذلها، وأنه لا يمكن استخلاص أي استنتاجات بشأن الحادث حتى الآن، وذلك في إطار رده على سؤال حول استعداد النرويج للتهديدات الإرهابية.كما دعا رئيس الوزراء النرويجي الناس إلى الاستماع لنصائح الشرطة واليقظة مؤكّداً أن السير "لا يزال آمناً في الشوارع" موجّهاً دعوة خاصة للأطفال للتحدث مع الكبار عند شعورهم بالقلق.وكان قد ذكر رونار هنريكسن جوستا، صحفي الجريمة في محطة إن.أر.كيه النرويجية، أن مطلق النار المشتبه به كان معروفاً لدى جهاز الأمن السويدي سابو Säpo من قبل، وأن لديه أفكاراً متطرفة، لكن لم يكن هناك خطر من هذا النوع صراحةً وفق تعبيره للمصدر.وحسب المعطيات، فإن النرويج وأوسلو تأثرتا بشدة بهذا الحدث، والعمل جاري من أجل محاولة اكتشاف أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الجاني، وبالتحديد فيما إذا كان يتصرف بمفرده أو لا، وكيفية حصوله على السلاح، غير أن الدافع وراء الحادث غير واضح حتى الآن رغم وجود شبهات قوية بوجود دوافع إرهابية. اقرأ أيضاً:النرويج: مقتل اثنين وإصابة العشرات جرّاء إطلاق نار في "حانة لندن" الشهيرة