البرلمان يصوت بـ"نعم" لتسهيل ترحيل الأجانب المدانين بارتكاب جرائم

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

البرلمان يصوت بـ"نعم" لتسهيل ترحيل الأجانب المدانين بارتكاب جرائم

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - سياسة

وافق البرلمان السويدي يوم 13/06/2022 على المقترح الذي تقدمت به الحكومة لتسهيل ترحيل الأجانب المدانين بارتكاب جرائم من السويد.

ويتضمن المقترح ما يلي:

  • يمكن ترحيل شخص مدان بارتكاب جريمة خطيرة حتى لو حصل على عقوبة أقل من درجة العقوبة المطبقة اليوم.
  • تشديد الشروط التي على أساسها يُعتبر الشخص الأجنبي قد أسس نفسه في المجتمع السويدي لكي لا يتم ترحيله.
  • إلغاء الأسباب الاستثنائية التي تسمح بعدم ترحيل أجنبي لأنه أقام في السويد لفترة طويلة.
  • إلغاء حظر ترحيل الأشخاص الذين جاءوا إلى السويد في عمر صغير بحالات معينة، واستبدالها بمتطلبات أعلى لتنفيذ عملية الترحيل في مثل هذه الحالات.
  • لا يجوز للمحاكم أن تأخذ بعين الاعتبار الضرر الذي قد يحدث لشخص مدان بارتكاب جريمة لاحقاً بعد ترحيله.
  • مدة حظر العودة إلى السويد بعد الترحيل ستصبح أطول، وسيبدأ تطبيقها في يوم المغادرة.

اقترحت الحكومة أيضاً زيادة إمكانية رفض منح تصريح إقامة للأجنبي الذي ارتكب الجريمة،  وتعزيز الحماية من إلغاء تصريح الإقامة لمن تعرضوا للعنف أو لانتهاكات خطيرة في علاقة وثيقة.

سيدخل هذا المقترح حيز التفيذ في 1 أغسطس/ آب من عام 2022، ولن يشمل حاملي الجنسية السويدية كما صرحت رئيسة الوزراء ماغدالينا أندرسون لمنصة "أكتر" في وقت سابق.

 

المصدر

مقالات ذات صلة

ماغدالينا أندرسون: يجب طرد الأجانب الذين يرتكبون جرائم في السويد image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande