أعلنت الحكومة السويدية اليوم عن تخصيص مبلغ إضافي قدره 30 مليون كرون لصالح الاتحاد الرياضي السويدي، كجزء من التحضيرات لإطلاق بطاقة الترفيه المقررة في خريف العام المقبل.وقالت آنا إيوارسون، رئيسة الاتحاد الرياضي السويدي: "نشعر بالارتياح لأن الحكومة تثق بنا وترى الأثر الإيجابي الذي نحققه من خلال الموارد التي نُمنحها".تمويل إضافي لتعزيز البنية التحتية الرياضيةتأتي هذه المساهمة كإضافة إلى الـ100 مليون كرون التي خُصصت في أبريل الماضي، والـ20 مليون كرون التي أُعلن عنها في أكتوبر، وذلك لتلبية الحاجة المتزايدة إلى تحسين المنشآت الرياضية وتهيئة البيئة الملائمة للأندية. كما خصصت الحكومة في أبريل 100 مليون كرون لدعم القيادات الرياضية، وتطوير رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة (باراسبورت)، وتعزيز التعاون بين الرياضة والمدارس.منذ القرار الأول، يعمل الاتحاد الرياضي السويدي على توفير بيئة رياضية أفضل للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عامًا، من خلال تقديم الدعم المالي لتوسيع المرافق الرياضية، وزيادة إمكانية الوصول إليها، أو تجديد المنشآت القائمة.طلب يفوق المواردأشارت إيوارسون إلى أن الإقبال الكبير على الدعم ضمن المبلغ الأولي البالغ 100 مليون كرون كان لافتًا، حيث تلقت الهيئة طلبات تمويل تعادل ثلاثة أضعاف الميزانية المتاحة. وبرز بشكل خاص الدعم الموجه لإيجاد حلول مبتكرة في إنشاء بيئات رياضية جديدة، حيث بلغت قيمة الطلبات المقدمة لهذا الغرض 175 مليون كرون.وأضافت: "نرى أن الحاجة والرغبة في تطوير المنشآت الرياضية كبيرة في جميع أنحاء البلاد. لقد تمكنا من إحداث فرق، سواء على مستوى المشاريع الصغيرة أو الكبيرة، لكن التمويل لم يكن كافيًا لتغطية جميع الطلبات".أفق جديد للدعممع الدعم المالي الإضافي، سيكون بإمكان الاتحاد الرياضي مراجعة الطلبات السابقة من الأندية الرياضية ومنح المزيد من المشاريع الفرصة للانطلاق. وعلقت إيوارسون قائلة: "نحن نشعر بالاحتياج الكبير للدعم في كل أنحاء السويد. هذا التمويل الإضافي سيتيح لنا العمل على المزيد من المشاريع المتعلقة بالمنشآت الرياضية التي تستهدف الأطفال والشباب، مما سيعزز الحركة الرياضية على المدى الطويل".بطاقة الترفيه أو ما يُعرف بـ Fritidskortet في السويد هي مبادرة حكومية تهدف إلى تعزيز الأنشطة الترفيهية والرياضية للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عامًا. توفر هذه البطاقة دعمًا ماليًا أو مزايا محددة تساعد العائلات على تحمل تكاليف الأنشطة الترفيهية، مثل الاشتراك في الأندية الرياضية، دورات الفنون، الموسيقى، والأنشطة الثقافية الأخرى.أهداف بطاقة الترفيه:تشجيع الأطفال والشباب على المشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية: الهدف هو تقليل الفوارق الاجتماعية وضمان حصول الجميع على فرصة لممارسة الأنشطة التي تعزز صحتهم النفسية والجسدية.دعم الأندية والجمعيات المحلية: من خلال زيادة المشاركة، يتم توفير دخل إضافي لهذه المنظمات لتطوير خدماتها.تعزيز التكافؤ الاجتماعي: البطاقة تهدف إلى مساعدة الأسر ذات الدخل المحدود على توفير فرص ترفيهية للأطفال.كيفية عملها:البطاقة تُصدر من خلال تعاون الحكومة مع البلديات والاتحاد الرياضي السويدي.يتم تحميل مبلغ معين على البطاقة يمكن استخدامه لتغطية رسوم الأنشطة الترفيهية.يمكن للأطفال والشباب استخدام البطاقة للالتحاق بالأنشطة التي يديرها الأندية الرياضية أو الثقافية المسجلة في النظام.