الحكومة تدرس إضافة شرطي اللغة ومعرفة المجتمع للحصول على الإقامة الدائمة

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

الحكومة تدرس إضافة شرطي اللغة ومعرفة المجتمع للحصول على الإقامة الدائمة

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - أخبار السويد

قررت الحكومة السويدية اليوم تعيين لجنة تحقيق خاصة لدراسة إضافة شرطي المعرفة باللغة السويدية والمجتمع السويدي للحصول على الإقامة الدائمة. 

وذكرت الحكومة أن الهدف من ذلك هو تعزيز الإندماج وقدرة الفرد على المشاركة في المجتمع بشكل فاعل.

منذ يوليو/ تموز عام 2021، أصبحت تصاريح الإقامة الممنوحة في السويد مؤقتة كقاعدة عامة، ولكي يستطيع الشخص تحويلها إلى دائمة يجب أن يحقق بعض الشروط وهي الحصول على تصريح إقامة مؤقتة لمدة ثلاثة سنوات على الأقل، وأن يكون الشخص البالغ قادراً على إعالة نفسه أي أن يكون لديه لديه دخل من وظيفة أو شركته الخاصة على سبيل المثال، وأن يعيش حياة لائقة في السويد أي ألا يرتكب جرائم.

وستكون مهمة اللجنة التي عينتها الحكومة الآن تقديم مقترحات حول مستويات المعرفة باللغة السويدية والمجتمع السويدي التي يُمكن فرضها، والاستئثناءات التي يُمكن منحها، بطريقة آمنة من الناحية القانونية، ومن المفترض أن ينتهي التحقيق في موعد أقصاه 22 مايو/ أيار 2023.

وقال وزير الهجرة والإندماج، أندش إيغمان: "إن المعرفة باللغة السويدية وأسس تنظيم المجتمع أمر ضروري لكي يتمكن المزيد من الأشخاص من العمل والمشاركة في المجتمع".

 

المصدر

مقالات ذات صلة

رغم نجاحه وحاجة السويد إليه: ترحيل محمد وعائلته لغزة يثير الاستياء image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande