منوعات

السويدوفيليا… عندما يزور الأجانب السويد من أجل التصميم والموضة

فريق التحرير أكتر أخبار السويد

أخر تحديث

السويدوفيليا… عندما يزور الأجانب السويد من أجل التصميم والموضة

السويدوفيليا… عندما يزور الأجانب السويد من أجل التصميم والموضة

بدأ هوس ناثان لويد بالتصميم الاسكندنافي في متاجر البضائع المستعملة والعتيقة التي كان يحب زيارتها عندما كان مراهقاً في ويلز، إضافة إلى زيارته الأولى لآيكيا في كارديف والتي أشعرته "بالذهول".

يقول ناثان: "لطالما كنت مهتماً بالتسوق الخيري وجمع الأشياء العتيقة، وبعد ذلك، وخلال حياتي، أصبحت الأشياء التي كانت معروضة للبيع في المتاجر الخيرية موضة، وبعد مسلسل Mad Men أصبحت تصاميم منتصف القرن شيئاً كبيراً، لقد كان رائعاً جداً مرة أخرى، والكثير من رموز التصميم هذه هي دنماركية وفنلندية وسويدية وبعضها نرويجي أيضاً"، متابعاً: "قمت فقط بتوصيل النقاط، 'انتظر لحظة، الكثير من هذه الأشياء من بلدان الشمال'، وبعد ذلك، بالإضافة لآيكيا والبساطة وأسلوب الخطوط النظيفة، إنه شيء لطيف حقاً".

عندما التقى لويد بشريكه توم، كان اهتمامهم ببلدان الشمال أحد الأشياء التي جمعتهم، على الرغم من أن اهتمام توم كان منصباً على أدب الجريمة الاسكندنافي الذي ملئ الرفوف في منزل والديه.

بدى منزلهم الأول معاً في سوانزي كأنه معرضاً للتصميمات الشمالية، وكلما سافروا معاً، كان لويد يبحث عن أشياء تخص بلدان الشمال لمشاهدتها، مثل زيارة المطعم الاسكندنافي في لندن والمقهى الأيسلندي في برايتون، ومعهد سويدوا في باريس، وحصل بعد ذلك على منحة دراسية في برلين والتي أنهاها بورقة بحثية عن التأثيرات الشمالية على المدينة.

انتهى الأمر بالثنائي بالانتقال إلى مالمو عن طريق الصدفة، حيث صادفتهم رحلة جوية رخيصة إلى كوبنهاغن، وقرروا بعدها زيارة صديقهم الذي يعيش في ما وصفه لويد بأنه "شقة إيجار مثالية" فوق سطح مركز تسوق كارولي في مالمو.

يتذكر لويد التصميم الزجاجي للشقة بشكل معماري وجريء للغاية وكيف أنه هو نفسه مصمم رئيسي في شركة، ويقول: "لذلك نظرنا إلى حياته على أنها حلم بعيد المنال، يمكن أن نطمح إليه لكننا لن نحققه أبداً".

وبعد عودتهم إلى المنزل، بدأوا في التفكير أنه من الممكن إيجاد شيء قريب لما رأوه، وبدأ توم الذي يعمل مدرساً، في البحث عن وظائف في المدارس الدولية في جنوب السويد.

عندما صوتت بريطانيا لمغادرة الاتحاد الأوروبي، قرر الثنائي اتخاذ الخطوة، يقول لويد: "لقد فكرنا في الأمر، علينا القيام بذلك الآن وإلا لن نكون قادرين على ذلك".

اتجه لويد إلى عالم الطعام في مالمو عوضاً من التصميم، حيث عمل كمرشد رئيسي لشركة ماتكارافان المختصة بجولات الطعام، وشركة شولد لصناعة المثلجات.

ويبدي ناثان اندهاشه قائلاً: "إن المكان مبدع بشكل مدهش، اعتقد أن هذا بسبب الشتاء البارد والمظلم، إنها مثل أيسلندا، مبدعة بشكل كبير نسبةً لتعداد سكانها، يساعد الشتاء المظلم على الإبداع".

وفي رواية مختلفة، كانت أولى مشاركات مشتر الأزياء ماكس كانينغهام على فيسبوك، التي عمرها 12 عاماً، كتب فيها: "ماكس يريد الانتقال إلى السويد"، ويقول ماكس: "كلما ظهر ذلك في ذكرياتي على فيسبوك أقول 'يا إلهي، هذا مخيف'".

بالنسبة له، ليس التصميم فقط ما جذبه، بل الطريقة التي دمج بها في المجتمع السويدي، قائلاً: "كل شيء جميل جداً، كل شيء نظيف للغاية، كل شيء يعمل، كل سويدي قابلته كان ودوداً للغاية، بدأت في التفكير كم أن هذا البلد جيد وتقدمي".

كما قام بتكوين علاقة صداقة قوية مع فتاة سويدية أثناء وجوده في الجامعة، لذلك قرر الانتقال إلى السويد بعد الانفصال عن صديقه الحميم، حيث حصل على وظيفة مساعد المشتري ضمن أحد أكبر بائعي الملابس بالتجزئة في السويد، لكنه لم ينجح في ذلك، وهو يعمل الآن كمطور منتجات لشركة سويدية أصغر.

لكن ومنذ انتقاله إلى ستوكهولم عام 2019، بدأ ماكس رؤية الجانب السلبي في الموضة السويدية البسيطة وغير اللطيفة، قائلاً: "الجميع يبدون متشابهين، هذا شيء تلاحظه بشكل كبير، خاصة عند شباب ستوكهولم، هنالك طريقة موحدة للباسهم، وما يشترونه، والألوان، وطريقة ارتداء القبعات، والأحذية، إنها متشابهة جداً وهذا شيء غريب حقاً".

فريق التحرير أكتر أخبار السويد

تم النشر :
أخر تحديث :

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2022 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©