أعلنت هيئة حماية المجتمع والتأهب (MSB) عن بدء توزيع النسخة المطبوعة من كتيبها "إذا وقعت أزمة أو اندلعت حرب" ابتداءً من 18 نوفمبر. سيصل الكتيب إلى 5.2 مليون منزل في السويد خلال فترة تمتد على مدار أسبوعين، ويُعد هذا الإصدار الخامس من الكتيب منذ الحرب العالمية الثانية.كما أطلقت الهيئة النسخة الرقمية من الكتيب عبر موقعها الإلكتروني في أكتوبر الماضي، حيث تم تحميلها أكثر من 55,000 مرة. بعد توزيع النسخة المطبوعة، ستتوفر أيضًا نسخ للكتيب في الصناديق البريدية الرقمية.أهمية الكتيبشدد المدير العام للهيئة، ميكائيل فريسل، على أهمية الكتيب بقوله:"يقدم الكتيب معلومات مجتمعية حيوية تخص جميع سكان السويد، ممن تجاوزت أعمارهم 16 عامًا. في ظل الوضع الأمني الخطير، علينا جميعًا تعزيز قدرتنا على مواجهة الأزمات وحتى الحروب".كما أكدت كريستينا أندرسون، مديرة مشروع الكتيب، على أهمية هذه المبادرة:"السويد من بين الدول القليلة التي تُرسل دليلاً شاملاً لكل الأسر حول كيفية الاستعداد للأزمات والحروب، مما يعزز قدرة المجتمع على حماية ديمقراطيته".FotoClaudio Bresciani/TTأبرز التحديثات في الكتيب الجديدتتميز النسخة الجديدة بمحتوى محدث يغطي مجالات متعددة، مع تركيز أكبر على الاستعداد للحروب. وتقدم النسخة نصائح عملية تشمل:إجراءات الإخلاء.طرق إيقاف النزيف.نصائح للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.كيفية التعامل مع القلق خلال الأزمات.الاستعداد للعناية بالحيوانات الأليفة.كيفية التحدث مع الأطفال حول الأزمات والحروب.كما يتضمن الكتيب قوائم ونقاط محددة لتسهيل استيعاب المعلومات الأساسية.FotoClaudio Bresciani/TTإصدارات بلغات متعددةبالإضافة إلى النسخة السويدية، يمكن الحصول على الكتيب بعدة لغات أخرى، بما في ذلك العربية، الفارسية، الأوكرانية، البولندية، والصومالية. كما تتوفر نسخ مطبوعة بكتابة مبسطة وأخرى بأشكال مخصصة مثل النسخ المسموعة، بلغة الإشارة، وبطريقة برايل.مخصص للأطفال أيضًاعلى الرغم من أن الكتيب موجه للأفراد من سن 16 عامًا فأكثر، إلا أن محتواه سيتم تبسيطه للأطفال عبر منصة "Lilla Krisinfo"، التي ستُطلق نسختها المخصصة للأطفال بالتزامن مع بدء التوزيع.خدمة تواصل للجمهوروفرت الهيئة مركز اتصال للإجابة على استفسارات المواطنين عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني. يمكن التواصل مع المركز خلال أوقات عمل موسعة بين 18 و29 نوفمبر، ثم بساعات عمل عادية بعد ذلك.رسالة لتعزيز الجاهزية الوطنيةيأمل القائمون على الكتيب أن يساهم في تعزيز وعي السكان بالاستعداد للأزمات المختلفة، وجعل التفكير في مواجهة المخاطر جزءًا من الحياة اليومية.