السويد ستزيد مؤقتاً استقبال لاجئين "الحصص"

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر
Om Aktarr
تسجيل الدخول

السويد ستزيد مؤقتاً استقبال لاجئين "الحصص"

الكاتب

Ahmad Alkhudary
أكتر - أخبار السويد

اكتر ـ أخبار السويد : اعلنت الحكومة السويدية بأنه تم تفويض مصلحة الهجرة بالعمل على زيادة عدد اللاجئين إلى السويد وفق ما يسمى "نظام الحصص " إلى حوالي 6400  لاجئ.

وبحسب الحكومة السويدية فأن هذه الزيادة ستكون بشكل مؤقت كما سيتم استقبال اللاجئين الذين لم يتمكنوا من القدوم العام الماضي بسبب جائحة كورونا.

وبحسب السلطات السويدية فأن هذه الزيادة لن تشكل عبء على البلديات بسبب انخفاض اعداد اللاجئين في البلاد.

في العام الماضي ، تم استلام حوالي 3500 لاجئ من أصل 5000 لاجئ كان مخططاً لوصولهم ، نظرًا لحقيقة أن الوباء وضع عقبات في طريق السفر وإمكانيات الوصول.
وتشمل حصة اللاجئين في السويد لهذا العام مواطنين من سوريا المتواجدين في الأردن ولبنان وتركيا أو في شمال إفريقيا ، بالإضافة إلى اللاجئين القادمين من جنوب السودان والسودان والصومال والكونغو وإريتريا.
الجدير بالذكر فأنه في العام الماضي ، كانت السويد الدولة التي استقبلت ثاني أكبر عدد من اللاجئين من حيث الحصص في العالم بعد الولايات المتحدة ، والتي قلصت استقبالها بشكل حاد خلال فترة ولاية الرئيس السابق دونالد .

 نظام لجوء الحصة أو نظام الكوتا هو اللجوء الذي تتعاون حوله الدول مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

المصدر migrationsverket

مقالات ذات صلة

في بريد "أكتر" شكاوى ساخطة من الحرمان من الجنسية image

في بريد "أكتر" شكاوى ساخطة من الحرمان من الجنسية


AKTARR

  • VD: Kotada Yonua
  • Chefredaktör: Deema Ktaileh
  • Tipsa: Press
  • Annonsera hos Aktarr: Annons avdelningen

Om Aktarr

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen. Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande