السويد لم تكن دوماً محايدة، فما هي الحروب التي خاضتها؟

أخبار السويدصحهاقتصادقانونرياضةدليل أكتر قضايا الهجرة واللجوء
تسجيل الدخول
أخبار السويد

السويد لم تكن دوماً محايدة، فما هي الحروب التي خاضتها؟

Ahmad Alkhudary

فريق منصّة «أكتر» لأخبار السويد

لم تكن السويد دوماً دولة محايدة، فقد مرّت بالعديد من الحروب الكبيرة، والحملات العسكرية المتوسطة والصغيرة. اخترنا لكم حروباً من تاريخ السويد منذ القرن السابع عشر، وهي الفترة التي بدأت فيها الهويّة السويدية المتمايزة بالظهور. إليكم بعض الحروب من الأحدث إلى الأقدم:

  • أزمة الكونغو
  • الحرب الأهلية الفنلندية
  • الحرب مع النرويج
  • معركة بورنهوفد
  • الحروب مع نابليون
  • الحرب الفنلندية
  • الحرب السويدية-الروسية (حرب غوستاف الثالث)
  • القبعات والقلنسوات
  • حرب تشارلز العاشر
FotoPEDER CARLQVIST
صورة لعناصر من الجيش السويدي في أفغانستان

بعض التفاصيل:

أزمة الكونغو

بين عامي 1960 و1965، اشتركت السويد بطائرات F-22 ومقاتلات ساب 29 تونان، ضدّ قوات كاتانغا المتمردة.

FotoJens Ökvist/TT
مجموعة من أفراد الجيش السويدي خلال تدريبات

الحرب الأهلية الفنلندية

رغم حياد السويد في الحرب العالمية الأولى، نظمت إرسال متطوعين في أواخر الحرب العالمية الأولى للوقوف إلى جانب الألمان، والاشتراك في الحرب الأهلية الفنلندية ضدّ الحمر والروس.

الحرب مع النرويج

وفقاً لمعاهدة كيل، فقد تخلى ملك الدنمارك عن النرويج لملك السويد. ولكن المقاومة النرويجية أرادت الاستقلال. قام الجيش السويدي الأكثر قوة باجتياح النرويج، وأجبرها على توقيع معاهدة موس في 1814، وكانت هذه آخر الحروب السويدية المعلنة.

Photo wikipedia
الحرب مع النرويج

معركة بورنهوفد

كانت المعركة بين السويد والدنمارك في شمال ألمانيا في 1813، وكان النصر حليف السويد، وحصلت من خلالها على النرويج.

Photo wikipedia
معركة بورنهوفد

الحروب مع نابليون

أثناء الحرب النابليونية في أوروبا، كانت السويد جزءاً من التحالف الرابع ومن الأعضاء المؤسسين للتحالف السادس الذي لعب دوراً حاسماً في حملة ألمانيا عام 1813. 

وكان الجنرال ذو الأصول الفرنسية برنادوت، والذي أصبح الملك السويدي تشارلز الرابع عشر يون، قائداً لجيش الشمال الذي بلغ تعداده 120 ألف رجل.

الحروب مع نابليون

الحرب الفنلندية

كانت الحرب في الحقيقة بين السويد وروسيا على الأراضي الفنلندية بين أوائل عام 1808 وأواخر عام 1809. وقد نجم عنها تأسيس دوقية فنلندا نصف المستقلة التي كانت جزءاً من الإمبراطورية الروسية.

من نتائج الحرب تبني البرلمان السويدي لدستور جديد وعائلة ملكية جديدة هي برنادوت.

الحرب الفنلندية
Photo wikipedia

الحرب السويدية-الروسية (حرب غوستاف الثالث)

وهي من أهمّ الحروب التي خاضتها السويد عبر التاريخ، ويطلق عليها في روسيا اسم حرب كاثرين الثانية. تقابلت فيها جيوش الإمبراطورية الروسية ضدّ السويد بين عامي 1788 و1790.

يعود السبب في الحرب إلى محاولة ملك السويد غوستاف الثالث التخلّص من المعارضة الداخلية بشنّ حرب خارجية بعد قيامه بانقلاب وحلّ البرلمان.

وبعد عدد من المعارك البرية والبحرية الفاشلة وغير الشعبية، قام بعض النبلاء وضباط الجيش السويديين بإعلان العصيان والتمرد. كما أعلنت الدنمارك-النرويج الحرب على روسيا بسبب ارتباطهما بمعاهدة مع روسيا.

وبعد مهاجمة النرويجيين للسويد وربحهم المعركة، تدخلت بريطانيا العظمى وبروسيا وضغطا على الدنمارك-النرويج لإعلان الحياد في النزاع.

بعد عدّة معارك أخرى فاشلة للسويديين واضطرارهم للانسحاب، تمكنوا من تحقيق انتصار كبير دفاعي ضدّ الروس.  فانتهت الحرب بتوقيع معاهدة فارالا.

لم تحلّ الحرب مشكلة غوستاف الثالث الداخلية، وتمّ اغتياله في ستوكهولم في الأوبرا في 1792.

أمّا بالنسبة للروس، فقد شكّلت الحرب إلهاءً لكونهم كانوا مشغولين بالحرب مع تركيا، وبأحداث ثورية في بولندا.

حرب غوستاف الثالث

القبعات والقلنسوات

هي جزء من حرب السنوات السبع التي اشتركت فيها كامل أوروبا، وهي شديدة التعقيد بتفاصيلها ومعاركها الكثيرة. لكنّ أهمّ ما حملته بين عامي 1751 و1771 هي أنّ حزبان سويديان هما القبعات والقلنسوات كانا مختلفين على موقع السويد. القبعات كانوا يريدون للسويد أن تعود إمبراطورية حربية، بينما القلنسوات أرادوا إبقائها حيادية.

انتصر القبعات وأرادوا إعادة التحالف بين السويد وفرنسا، ثمّ بدؤوا حرباً مع روسيا. بينما وقف حزب القلنسوات مع روسيا. 

في 1769 تمكن حزب القلنسوات من الانتصار مؤقتاً، وعقدوا جلسة للبرلمان السويدي في نورشوبينغ بدلاً من ستوكهولم، لقدرة الأسطول الروسي على الدخول إليها أكثر لحمايتهم.

في النهاية، لم يحقق لا حزب القبعات ولا حزب القلنسوات انتصاراً حاسماً.

Photo timetoast
 حرب السنوات السبع التي اشتركت فيها كامل أوروبا

حرب تشارلز العاشر

هاجمت السويد بولندا في 1655 بهدف الحصول على السيطرة الكلية على بحر البلطيق. ورغم انتصار السويديين في وارسو، فقد أرهقتهم مقاومة الفلاحين الذين أطلقوا ضدهم حرب عصابات.

ثمّ في 1657 أعلنت الدنمارك-النرويج الحرب على السويد، فأخذ تشارلز العاشر الجيش السويدي إلى الشمال بواحدة من أعظم معاركه، حيث هزم الدنمارك-النرويج. أخذت السويد الكثير من المقاطعات من الدنماركيين، مثل سكونه وهالاند.

ثمّ في 1659 هاجم تشارلز كوبنهاغن، لكنّ الدفاعات الدنماركية، والبحرية الهولندية التي ساعدت الدنماركيين، أجبراه على الانسحاب وتوقيع معاهدة سلام في 1660.

حرب تشارلز العاشر

مقالات ذات صلة

السويد تعميق علاقاتها العسكرية مع النرويج والدنمارك image

السويد تعميق علاقاتها العسكرية مع النرويج والدنمارك