السويد مقبلة على أخطر أشهر تاريخها الحديث!

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

السويد مقبلة على أخطر أشهر تاريخها الحديث!

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - أخبار السويد

توقعت الباحثة في المعهد السويدي للشؤون الدولية غونيلا هيرولف أن يكون رد الفعل الروسي "قاسياً" في حال تقدمت السويد وفنلندا بطلب الانضمام لحلف الناتو، متوقعةً حدوث انتهاكات للمجال الجوي السويدي وهجمات إلكترونية.

لكن استبعدت هيرولف في حديثها الذي نقله موقع TV4 حصول هجوم عسكري على السويد من قبل روسيا، وذلك على الرغم من تأكيدها بأن روسيا "ستبذل كل جهودها ضدّ السويد وستُظهر بوضوح أنها لم تعد في حالة سلام" وفق قولها.

ومن جانبها أشارت الكاتبة في صحيفة أفتونبلادت السويدية لينا ميلين إلى أن السويد ستعيش خلال الفترة المقبلة "الأشهر الأخطر في تاريخها الحديث"، مؤكّدةً أن "كل شيء يمكن أن يحدث" خلال فترة قبول الطلب، وهذه الفترة تمثّل "الفرصة الأخيرة للمهاجمين المحتملين بمهاجمة السويد وفنلندا، وذلك قبل تفعيل ضمانات الدفاع الواردة في البند الخامس من ميثاق حلف شمال الأطلسي" حسب تعبير ميلين.

كما اعتبرت الكاتبة ميلين أن تقديم السويد وفنلندا طلب العضوية معاً سيصعّب الأمر نسبياً على روسيا، مشيرةً إلى اتفاقيات التضامن العسكري مع بريطانيا التي أعلنت عنها كل من السويد وفنلندا، والتي تشكل "نوعاً من الحماية" وفق رأيها.

 

اقرأ أيضاً:

السويد وبريطانيا تعلنان عن تضامن عسكري في وجه روسيا

المصدر

مقالات ذات صلة

أهم الأخبار ليوم الخميس 19 أيار 2022 image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande