أثارت تصرفات مشبوهة لرجل وامرأة في محطة ستوكهولم المركزية شكوك الشرطة التي كانت في المكان بمهمة أخرى، مما دفعها لتوقيفهما وتفتيش أمتعتهما. وعند فتح حقيبة الرجل، عثرت الشرطة على ثلاثة كيلوجرامات من المتفجرات مخبأة داخل ترموس، في ما يُعتقد أنه كان جزءًا من مخطط لنقل قنبلة.الثنائي، القادم من Ockelbo، كان متجهًا إلى Luleå في يوم صيفي مشمس في العاشر من يوليو. ووفقًا للتحقيقات، كانت مهمتهما نقل القنبلة، حيث قضيا 24 ساعة في Stockholm لجمع أجزاء من القنبلة المزعومة، بما في ذلك شراء بطارية دراجة نارية من متجر Biltema.كما كشفت المحادثات النصية بين المتهمين عن تعليمات تلقاها الرجل للذهاب إلى منطقة Bromma للقاء شخص وصفته الرسائل بـ"الرجل البدين" خلف مطعم بيتزا لتسلّم أسلاك تستخدم في تركيب القنبلة.ثارت تصرفات مشبوهة لرجل وامرأة في محطة ستوكهولم المركزية شكوك الشرطةFoto: Polisenوفقًا للخطة، كان من المفترض أن يقابل الثنائي شخصًا غير معروف على رصيف محطة Luleå، حيث سيأخذ الحقيبة بعد إعطائه كلمة السر "بابلو"، مقابل مبلغ قدره 10,000 كرونة سويدية. لكن خطتهما توقفت في ستوكهولم، حيث أُلقي القبض عليهما بعد أن اشتبهت الشرطة في سلوكهما.تصرفات مشبوهة تقود إلى الاعتقالأثناء تواجد الشرطة في محطة ستوكهولم المركزية بمهمة أخرى، لاحظت سلوك الثنائي المريب. وعند تفتيشهما، تبيّن أن المرأة كانت تحت تأثير المخدرات، فيما كان الرجل يحمل كميات صغيرة من المخدرات أيضًا.Foto: Polisenترمس الذي كان فيه متفجراتخلال التفتيش، عثرت الشرطة على جسم مغلف بالبلاستيك داخل الحقيبة، وعندما سُئل الرجل عما إذا كان يعرف محتوى الحقيبة، بدا متوترًا ومرتبكًا، وقال في البداية إنه لا يعرف، ثم اعترف بأنه ربما يكون قنبلة. عندها، قررت الشرطة إخلاء المنطقة واستدعاء فرق الطوارئ للتعامل مع القنبلة المشتبه بها.وتم احتجاز الثنائي منذ ذلك الحين، حيث يواجهان الآن تهمًا تتعلق بانتهاك قانون المواد المتفجرة والخطيرة، إضافة إلى التخطيط لعملية تدمير واسعة النطاق، فضلًا عن تهم تتعلق بحيازة المخدرات وسلاح أبيض.Foto: Polisenمتورطون آخرونأسفرت التحقيقات أيضًا عن اعتقال شخصين آخرين في منطقة Stockholm في أغسطس، يُشتبه في أنهما كانا المنظمين الرئيسيين للعملية والمسؤولين عن توفير المواد المتفجرة. أحد المعتقلين لديه خبرة سابقة في مجال المتفجرات، وفقًا لتقرير صحيفة "Gefle Dagblad".وخلصت الفحوصات التقنية إلى أن القنبلة أُعدّت على يد شخص محترف، حيث أظهرت تحقيقات الشرطة أن وصلات الكابلات المستخدمة تُشبه تلك المستخدمة في عمليات التفجير الاحترافية، مما يشير إلى أن الشخص الذي نفذ الوصلات يمتلك خبرة متقدمة في هذا المجال.