أدين متطرف يميني في السويد بارتكاب جرائم مسلّحة خطيرة، بعد أن عثرت الشرطة على أسلحة ومصنع قنابل داخل غرفة معيشة منزله في سكارابوري Skaraborg.وجدت المحكمة المحلية في سكارابورغ غربي السويد، أن الرجل البالغ من العمر 25 عاماً مذنباً لحيازة أسلحة غير مشروعة وليس للتخطيط لتفجير قنبلة، حيث فتشت الشرطة المنزل في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، وعثرت على مسدس ومادة يمكن استخدامها لصنع عبوات ناسفة وسلاح مصنوع باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد وأجزاء أخرى مطبوعة يمكن تجميعها لتكوين المزيد من الأسلحة وفقاً للادعاء، وقالت المحكمة في بيان صحفي: "وجدت المحكمة أن الرجل كان لديه المعرفة والقدرة على إنتاج عبوات ناسفة، لكن لا توجد خطط ملموسة لتنفيذ تفجير يكون خطراً على حياة الآخرين أو صحتهم أو إلحاق الضرر بالممتلكات".وأدين الرجل بارتكاب "جرائم أسلحة خطيرة" و "جرائم أسلحة" و "التحضير لارتكاب جرائم أسلحة"، ومخالفات بموجب قوانين مراقبة المواد المتفجرة في السويد، ومخالفات للوائح السويد التي تحكم المواد التي يمكن أن تسبب حريقاً وانفجارات، كما وجدت المحكمة أن الرجل كان في السابق عضواً في منظمة يمينية متطرفة، وقال المدعي هنريك أولين: "من الواضح أن لديه دافعاً عنيفاً يمينياً متطرفاً وخلفية في تلك الدوائر".ويصادف الحكم الذي صدر يوم الجمعة في 22 يوليو / تموز، الذكرى الحادية عشرة للهجوم المزدوج في أوسلو وجزيرة أوتويا الذي نفذه المتطرف اليميني أندرس بريفيك، الذي قتل نحو 77 شخصاً وأصاب أكثر من 300 آخرين.هذا وطالب أولين حكماً بالسجن لمدة أربعة سنوات، ولكن تم التخفيض إلى ثلاثة سنوات ونصف بعد سقوط تهمة التخطيط لتفجيرات، وعلّق المدعي على الأمر قائلاً: "سأستغرق لحظة للتفكير إذا كنت راضياً عن هذا أو ما إذا سأستأنف هذا الجزء".قبل المحاكمة، خضع الشاب المتهم لتقييم من قبل الأطباء النفسيين الشرعيين الذين وجدوا أنه مصاباً باضطراب نفسي وقت مداهمة منزله، لكنه لم يكن يعاني من هذا الاضطراب أثناء التحقيق، لذلك، سيقضي عقوبته في السجن وليس في مصحة الأمراض النفسية.وفي سياقٍ متصل، سيحاكم أولين المتهم ثيودور إنجستروم بتهمة طعن الطبيب النفسي البارز إنغ ماري ويسلغرين في مهرجان الميدالين السياسي بداية هذا الشهر.اقرأ أيضاً:نجا بأعجوبة.. امرأة دفعت عجوز إلى سكة القطار في ستوكهولم وكاد أن يُدهس!