تشهد مؤسسات المدينة الخيرية في السويد stadsmissioner ضغطًا متزايدًا مع تزايد أعداد المحتاجين الذين يلجأون إليها لتلبية احتياجاتهم الأساسية من طعام وملابس، مما دفعها للمطالبة بمزيد من الدعم المالي من البلديات لتتمكن من الاستمرار في تقديم خدماتها.يقول هنريك كالبيرغ، مدير عمليات مؤسسة مدينة أوميو الخيرية: "نستقبل الآن نحو 200 شخص، أي ضعف العدد الذي توقعناه في ميزانيتنا"، ما يتطلب إعادة النظر في الدعم المقدم من البلدية لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة.طلب بزيادة الدعم إلى 6.6 مليون كرونةتأمل المؤسسة في أوميو في الحصول على زيادة بنسبة 50% في التمويل، مما سيضيف 6.6 مليون كرونة سويدية لتغطية التكاليف المتزايدة. ويوضح كالبيرغ: "نحن نقدم للبلدية تصورًا دقيقًا عن حجم الاحتياجات وتكلفتها، على أمل توفير الدعم اللازم".تزايد الطلب في أنحاء السويدهذه المشكلة ليست مقتصرة على أوميو، إذ تشير تقارير من مختلف أنحاء السويد إلى زيادة كبيرة في أعداد المحتاجين الذين يتوجهون إلى المؤسسات الخيرية للحصول على المساعدة، ما يضع تلك المؤسسات أمام تحدٍ صعب يستلزم دعمًا ماليًا إضافيًا للحفاظ على قدرتها على تلبية الطلبات."الوضع صعب على الكثيرين"يقول يوناس ويلستراند، الأمين العام لمؤسسات السويد الخيرية، إن الظروف الاقتصادية الحالية تضاعف من التحديات التي يواجهها المحتاجون والمنظمات على حد سواء، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة تقارب 25% خلال العامين الماضيين. ويضيف ويلستراند: "هناك العديد من الأفراد في السويد الذين يواجهون أوضاعًا قاسية، في وقت لم تشهد فيه دخولهم زيادات تتماشى مع ارتفاع تكاليف المعيشة".