تستمر الكرونة السويدية في الانخفاض، مما يثير قلق العديد من الخبراء الاقتصاديين حول مستقبلها.في الآونة الأخيرة، كانت النقاشات حول وضع الكرونة مشتعلة، حيث يدعو بعض المحللين إلى استبدالها باليورو كعملة رسمية، بينما يُفضل آخرون الاحتفاظ بها. بعد فترة من الاستقرار النسبي خلال الصيف، عادت الكرونة للهبوط.حاليًا، يتم تداول الدولار الأمريكي مقابل 10.60 كرونة سويدية، في حين كان السعر قبل شهر 10.10 كرونة، مما يعني أن الكرونة فقدت 50 أورا خلال هذه الفترة. أما بالنسبة لليورو، فيتم تداوله الآن مقابل 11.47 كرونة، بعد أن كان 11.27 كرونة الشهر الماضي.تحذيرات من خبراء الاقتصادفي مقال نشر في صحيفة "DN "، أعرب الاقتصاديان توري فين هاردينغ وأندرس أوكيرمان، وهما أستاذان في الاقتصاد في جامعة Universitetet i Stavanger، عن قلقهما إزاء الوضع الحالي. وأكدا أن تراجع الكرونة لا يمكن عزوه فقط إلى تقلبات السوق.وذكر الاقتصاديان أن "السوق قادرة على تقييم أصول تُتداول بأكثر من 15 مرة مقارنة بجميع الأسهم السويدية مجتمعة".كما حذرا من أن ضعف الكرونة قد يعكس مخاوف بشأن استثمارات المستقبل في السويد، حيث قد تشير إلى عدم استقرار في الاقتصاد.قالا: "يمكن أن تكون الكرونة ناقلًا للتحديات الأساسية في الاقتصاد السويدي".الدولار في ارتفاع مستمروفي الوقت نفسه، تشهد العملة الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث زادت قيمتها بأكثر من 3% خلال الشهر الماضي. ويرجع هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، بما في ذلك بيانات اقتصادية أفضل من المتوقع في الولايات المتحدة وتراجع التوقعات بشأن تخفيضات كبيرة في أسعار الفائدة من البنك المركزي الأمريكي.مع ذلك، ترى مجموعة "يو بي إس" أن قوة الدولار قد لا تستمر على المدى الطويل.أضافت المجموعة: "نعتقد أن العوامل الحالية من غير المرجح أن تدعم قوة الدولار لفترة طويلة". وتوقعت أن يستمر الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة في ظل تراجع معدلات التضخم، كما يتضح من انخفاض مؤشر أسعار الاستهلاك الشخصي، الذي يُعتبر المؤشر المفضل للفيدرالي.