تشير نتائج دراسة جديدة أجراها المجلس الوطني لمنع الجريمة في السويد (Brå) إلى أن 45 بالمئة من طلاب الصف التاسع أفادوا أنهم تعرضوا لسرقة أو اعتداء أو تهديد أو سطو أو جرائم جنسية مرة واحدة على الأقل خلال الاثنى عشر شهر الماضية. كما أشار غالبية الطلاب إلى أنهم ارتكبوا جريمة خلال نفس الفترة.تم نشر هذه النتائج يوم الخميس في إطار الدراسة الكبيرة التي تُجرى كل ثلاث سنوات حول الجرائم بين الطلاب في الصف التاسع. تكشف الدراسة عن مدى تعرض الطلاب الذين يبلغون من العمر 15 عامًا لأنواع معينة من الجرائم، والسلوكيات ذات المخاطر التي يمارسونها، والجرائم التي يرتكبونها.في دراسة عام 2023، أفاد 45 بالمئة من الطلاب أنهم تعرضوا لجرائم، وهي النسبة نفسها التي سجلت في عام 2021، مما يعني عدم وجود تغيير في هذا الصدد.يتعرض كل من الأولاد والبنات لمستويات متقاربة من هذه الجرائم، لكن الأنماط تظهر أن الأولاد هم الأكثر تعرضًا للسرقة، يليها الاعتداء، بينما تعاني البنات بشكل أكبر من الجرائم الجنسية. ورغم ذلك، فإن نسبة تعرض الطلاب للجرائم الجنسية هي الأدنى منذ بدء القياسات، حيث بلغت 12 بالمئة.تُشير الدراسة إلى أن الطلاب الذين تعرضوا للجرائم يُسألون أيضًا عن مكان حدوثها. وفي هذه السنة، تم تقديم عدة خيارات للإجابة، مما يجعل النتائج غير قابلة للمقارنة مع الفترات السابقة.غالبًا ما يُشير الطلاب الذين تعرضوا للجرائم إلى أن هذه الجرائم تحدث في بيئة المدرسة، حيث تعتبر المدرسة المكان الأكثر شيوعًا للاعتداءات والاعتداءات الجنسية بين الأولاد. كما يُعتبر تعرض المراهقين للتهديدات شائعًا في المدرسة وأيضًا عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي.أما بالنسبة للبنات، فإنها تتعرض بشكل أكبر للاعتداءات الجسدية والاعتداءات الجنسية الناتجة عن الإكراه، سواء في منزل الآخرين أو في منازلهن الخاصة. ووفقًا للطلاب الذين أفادوا بأنهم تعرضوا للسطو، فإن ذلك يحدث عادة في الأماكن الخارجية.وفي نفس السياق، أفاد معظم طلاب الصف التاسع أنهم ارتكبوا جرائم خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، حيث بلغت النسبة 51 بالمئة، وهي مشابهة للأرقام المسجلة في دراسات سابقة.