اليوم الأبرد في السويد منذ 20 عاماً

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

اليوم الأبرد في السويد منذ 20 عاماً

الكاتب

Ahmad Alkhudary
أكتر - أخبار السويد

أكد عالم الأرصاد الجوية المناوب في هيئة الأرصاد الجوية السويدية، ماغنوس يويلسون Magnus Joelsson، أن درجة حرارة الطقس - 43.8 التي تم تسجيلها يوم أمس الإثنين في محطة الأرصاد الجوية Naimakka بمقاطعة نوربوتن Norrbotten أقصى شمال البلاد هي أدنى درجة حرارة تم تسجيلها في السويد منذ 20 عاماً.

ولفت يويلسون إلى أن درجات الحرارة حالياً هي أقلّ من معدلاتها الطبيعية بكثير في جميع أنحاء السويد. وبشكلٍ عام، أظهرت ثلاث محطات قياس تابعة لهيئة الأرصاد الجوية السويدية في جنوب البلاد، درجات موجبة خلال يوم الاثنين، أما في بقية البلاد فكانت درجات الحرارة تحت الصفر.

وأشار يويلسون إلى أنه في أجزاء كبيرة من البلاد، هبطت درجة الحرارة عن المعدل الطبيعي بعشر درجات على الأقل. 

وسجلت محطة Naimakka، بالقرب من الحدود الفنلندية شمال مقاطعة نوربوتن، درجة 43.8 درجة تحت الصفر، ووفقاً للأرقام الأولية، هي أبرد درجة حرارة (في شهر ديسمبر/ كانون الأول) منذ 35 عاماً، حيث كانت درجات الحرارة في مناطق كاريسواندو Karesuando ونيكالوكتا Nikkaluokta في نوربوتن أقل من 40 درجة خلال النهار.

ويحتوي سجل درجات الحرارة الباردة السويدي على قرية Vuoggatjålme التي تقع في منتصف الدائرة القطبية الشمالية في منطقة Arvidsjaursfjällvärld بمقاطعة نوربوتن. حيث سجلت درجات الحرارة - 52.6 في فبراير/ شباط عام 1966.

المصدر

مقالات ذات صلة

تغير الطقس في أبريل يعد أمراً معتاداً في السويد image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande