أظهرت بيانات أولية صادرة عن هيئة النقل السويدية انخفاضًا في عدد الوفيات الناجمة عن حوادث المرور هذا العام مقارنة بالعام الماضي. وحتى نهاية أكتوبر 2024، بلغ عدد الوفيات 178 شخصًا، أي أقل بـ 22 شخصًا عن نفس الفترة من العام الماضي.وتشير الإحصائيات إلى أن الانخفاض يشمل جميع فئات مستخدمي الطرق، سواء المحميين داخل المركبات أو غير المحميين مثل المشاة وراكبي الدراجات، مع استثناء بسيط لزيادة طفيفة في عدد وفيات سائقي الدراجات النارية. ويعد هذا التراجع الأول منذ جائحة كورونا، بعد ارتفاع طفيف شهدته الأعوام الثلاثة الماضية.وقال ستافان بيرغي، الإحصائي بهيئة النقل السويدية: "هذا التراجع يمثل إشارة مهمة للجهود الوطنية في تحسين السلامة المرورية، خاصة إذا استمر هذا الاتجاه النزولي".أبرز أنواع الحوادثتُعد الحوادث الفردية، مثل فقدان السيطرة على المركبة، وحوادث التصادم بين المركبات من أكثر أنواع الحوادث المميتة. أما بالنسبة لراكبي الدراجات العادية والكهربائية، فقد شهدت وفياتهم تراجعًا ملحوظًا رغم تمديد موسم ركوب الدراجات بسبب الطقس المعتدل هذا الخريف.Grafik: Transportstyrelsenإحصائيات شهر أكتوبرخلال شهر أكتوبر، توفي 18 شخصًا في حوادث مرورية، بينهم 10 كانوا داخل سيارات ركاب و4 مشاة تعرضوا لحوادث مع مركبات. وبلغ عدد المصابين الإجمالي 1,084 شخصًا، منهم 121 تعرضوا لإصابات خطيرة، بينما كانت إصابات 963 شخصًا طفيفة.وأشار بيرغي إلى أن أرقام الوفيات والإصابات في شهري نوفمبر وديسمبر تتأثر عادةً بحالة الطقس، مثل تساقط الثلوج ووجود الجليد على الطرق. ونصح باستخدام الإطارات الشتوية للسيارات وارتداء العواكس الضوئية لتجنب الحوادث في الظلام الذي يحل مبكرًا خلال هذه الفترة.