أدّت أوضاع العمل الصعبة والخطيرة في وحدة العناية المركزة الخاصة بالأطفال في مستشفى جامعة كارولينسكا في سولنا، إلى تقديم النقابة طلباً لوكالة بيئة العمل للتدخل السريع. وفي هذا الصدد، تقول كبيرة مسؤولي الحماية في اتحاد الصحة السويدي، روزيتا زاريف، أن الوضع خرج عن السيطرة بسبب عدم الاستعداد الكافي لموجة فيروس RS التي كانت متوقعةً بالفعل. وتجدر الإشارة إلى أنه تم توجيه انتقادات، خلال العام، من قبل الموظفين والمدراء وأولياء الأمور والنقابات، طالت أموراً تتعلق بعدم كفاية الموظفين وارتفاع ضغط البحث ونقص أماكن الرعاية في جميع أنحاء ستوكهولم، فضلاً عن بيئة العمل المتوترة التي تؤثر على الأطفال الذين يخضعون للرعاية. هذا وقام أصحاب العمل في كلّ من الجمعية الطبية لمستشفى Vårdförbundet ومستشفى جامعة كارولينسكا باتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً لما تنص عليه الفقرة 6: 6A من قانون بيئة العمل. وفي هذا السياق، تقول روزيتا زاريف: «إن ما تم فعله والتخطيط له يبدو غير كافٍ، إذ ما زالت بيئة العمل تتعرض للانتقادات من كلّ حدبٍ وصوب». كبيرة مسؤولي الحماية في اتحاد الصحة السويدي روزيتا زاريفهذا ومضت النقابة في طلب تدخل وكالة بيئة العمل السويدية وأرسلت تقريراً لها يوضح النقص في الكفاءات، ولا سيما الممرضات ذوات الخبرة والممرضات المساعدات، فضلاً عن نقص أماكن الرعاية التي تُعد المشكلة الأكثر خطورة. ومن جهته، صرّح عضو مجلس إدارة الجمعية الطبية بمستشفى جامعة كارولينسكا وممثل السلامة في مستشفى أستريد ليندغرين للأطفال، ميكائيل فايندر، أن هذا الأمر جعل الكثير من الموظفين يستقبلون الأطفال في غرفة الطوارئ وتقديم الرعاية لهم إلى جانب المرضى الموجودين فيها أصلاً. كما أعرب عن قلقه بشأن صحة العاملين الذين يبذلون قصارى جهدهم للحدّ من الأخطار في ظل الوضع الراهن. وفيما يتعلق بإيقاف الرعاية في عيادة الأطفال الخارجية، قال فايندر إن المناقشات في هذا الشأن بدأت للتو وسيتم النظر فيما إذا كان إيقافها ممكناً وما الذي يتوجب القيام به في هذا الصدد، إذ لا يمكن تجاهل حقيقة شعور الناس بالسوء واعتبارهم العيادة مكان عمل غير صحي. كما نوّه، في الوقت نفسه، إلى أنه لا يمكن إنكار النشاط الاجتماعي المهم الذي يتم تنفيذه فيها. عضو مجلس إدارة الجمعية الطبية بمستشفى جامعة كارولينسكا وممثل السلامة في مستشفى أستريد ليندغرين للأطفال ميكائيل فايندرهذا وأرفقت النقابة في تقريرها إلى هيئة بيئة العمل السويدية بعضاً من شكاوى الموظفين الذين يشعرون أنهم لا يستطيعون توفير رعاية آمنة للمرضى بسبب الضغط الكبير الذي يقع على عاتقهم.مطالبة الوكالة إرسال التفتيش بأسرع وقت ممكن.