بالتجربة: هل إطارات فولفو لجميع المواسم خدعة أم حقيقة؟

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر
Om Aktarr
تسجيل الدخول

بالتجربة: هل إطارات فولفو لجميع المواسم خدعة أم حقيقة؟

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - أخبار السويد

أعلنت فولفو عن أنّها ستتخلى في سياراتها الكهربائية في السويد – وكامل أوروبا – عن الإطارات الخاصة بالصيف، والأخرى الخاصة بالشتاء. وستستبدلها بإطارات نموذجية دائمة لجميع الفصول.

تلقّى البعض هذه الأخبار بالانتقاد، ولكن المشكلة أنّ انتقادات الغالبية جاءت دون حتّى تجربة الإطارات الجديدة.

لدينا حتّى الآن 3 اختبارات حقيقية للاعتماد عليها في تقييم إطارات بيريلي سكوربيون Pirelli Scorpion التي تستخدمها سيارات فولفو الكهربائية. قامت شركة فولفو نفسها بإجراء أحد هذه الاختبارات، واعتمدت فيه معايير المقارنة الصحيحة، بأن وضعت سيارة بإطارها الدائم، وسيارة بإطارات موسمية، وفاضلت في الأداء بينهما في المسار ذاته.

أمّا التجربتان الباقيتان لم تفعلا ذلك، ولكنّهما بنيا نتائج اختبارهما على تجارب سابقة بسيارات كهربائية بإطارات موسمية.

ما هدف فولفو من الإطارات الدائمة؟

يمكن تلخيص الأهداف التي أعلنت عنها فولفو من الإطارات الدائمة من تصنيع شركة Pierelli في:

  • التخلّص من عبء تغيير الإطارات مرتين في السنة،
  • التأقلم مع الفترات التي يكون فيها الطقس متغيراً وغير حاسم،
  • تقليص انبعاثات الكربون عبر تقليص كمية الإطارات المستعملة،
  • تقليص النفقات على المستهلكين، فاستهلاك الكهرباء باستخدام إطار دائم يتقلّص بنسبة 8%.

اختبار فولفو

أعلنت فولفو عن اختبارها الإطارات التي تعيد شحن نفسها في درجات حرارة ما بين -15 إلى 30 درجة، في ظروف جافّة، ورطبة، وماطرة، وجليدية، وثلجية. 

تبعاً لاختبارات فولفو، ففي ظروف الطرق الطبيعية في الشتاء أو الصيف، إطارات بيريلي أكثر أماناً من الإطارات الموسمية المعتادة.

وتقول فولفو أنّ الإطارات الدائمة توفّر أداء متوازن أكثر من الإطارات الموسمية، وبأنّها توفّر أداء ممتازاً في الظروف الجوية الماطرة تحديداً.

اختبار كولين

قام روبرت كولين من صحيفة أفتونبلادت باختبار إطارات فولفو الجديدة. وقال بأنّه لم يشعر بمثل الخوف الذي شعر به عند تجربتها في حياته.

قام روبرت باستخدام سيارات فولفو XC40 مجهزة بإطارات Pierelli في منطقة Norrtälje  بدرجات حرارة -20 درجة. وفقاً لروبرت، فقد كانت الإطارات جيدة ضمن هذه البيئة.

لكن ما إن اقترب من أماكن الحرارة فيها صفر درجة، وكان هناك القليل من المطر على الطرقات، حتّى بدأت السيارة بالانزلاق، وباتت قيادتها مرعبة.

اختبار نيلسون

قام ماث نيلسون، صحفي السيارات في Dagens PS وCaup.se بتجربة الإطارات الدائمة باستخدام سيارة فولفو C40، ولم يخرج بالنتائج ذاتها التي وصل إليها كولين. وكانت الأماكن التي اختبرها تتراوح ما بين درجة حرارة -18، وصفر، في ظروف: جليد، وثلج، ومطر.

يقول نيلسون بأنّ الإطارات كانت ممتازة، سواء على الجليد أو المطر، وبأنّها لم تُشعره بالقلق أو الخوف على الإطلاق أثناء القيادة العادية. ثمّ عندما ترك العنان للسيارة لتنحرف عند المنحنيات (تشفيط) كانت السيارة تنزلق قليلاً ثم تعود إلى وضعها.

يقول نيلسون بأنّه قاد على ذات المسار سيارة تيسلا باستخدام إطارات احتكاك، وبأنّ النتيجة التي حصل عليها واحدة. وأعلن عن تفاجئه بمدى فاعلية الإطارات الجديدة عند الانزلاق، وكيف تمكنت من الحفاظ على وضعية الثبات. وأعاد بعضاً من الفضل إلى آليّة تحرّك الإطارات الأربعة الممتازة في فولفو C40.

الحالة الوحيدة التي قال نيلسون فيها بأنّ الإطارات الدائمة أفلتت السيارة ولم يعد لديه القدرة على التحكّم بها أو المحافظة على دورانها بانتظام، عندما ضغط على السيارة عند المنحنيات، وكانت أرضيّة الأسفلت (الزفت) مغطاة بالجليد وبودرة الثلج.

FotoChristine Olsson/TT

النتيجة

لدينا 3 اختبارات، 2 منها تقول بأنّ الإطارات الدائمة خيارٌ ممتاز، وخاصة في الفترات التي لا يكون فيها الطقس وظروف القيادة ثابتة، واختبار واحد يقول بأنّ الإطارات خطيرة.

يبدو أننا في هيئة تحرير «أكتر» سنأخذ بنتيجة صوتين ضدّ 1، فسيكون من اللطيف عدم دفع 24 ألف كرون ثمناً لإطارات شتوية.

لكن إن كنتم ممن يقود سيارته أغلب الأوقات على مسارب وطرقات جليدية دون الكثير من الملح عليها، فغالباً ما سيكون عليكم استخدام الإطارات الشتوية التقليدية.

المصدر

مقالات ذات صلة

"كيا نيرو" الجديدة: السيارة الأكثر مبيعاً في السويد (معلومات وصور) image

"كيا نيرو" الجديدة: السيارة الأكثر مبيعاً في السويد (معلومات وصور)


AKTARR

  • VD: Kotada Yonua
  • Chefredaktör: Deema Ktaileh
  • Tipsa: Press
  • Annonsera hos Aktarr: Annons avdelningen

Om Aktarr

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen. Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande