أخبار السويد

بسبب الهجمات الإلكترونية .. مشفى في أوبسالا يعود لاستخدام الفاكس

بسبب الهجمات الإلكترونية .. مشفى في أوبسالا يعود لاستخدام الفاكس image

دعاء حسيّان

أخر تحديث

Aa

أوبسالا

Foto: Fredrik Sandberg/TT

بعد تعرض شركة تكنولوجيا المعلومات، تيتوفري Tietoevry، لهجوم إلكتروني منذ نحو ثلاثة أسابيع، توقف نظام طلب الأدوية في المستشفى الأكاديمي في أوبسالا. وجاء هذا بعد تعذر الوصول إلى النظام الإلكتروني المعتاد لطلب الأدوية، ما اضطر الموظفين في المستشفى للبحث عن بدائل. ووفقاً للتقارير، اضطر الموظفون لاستخدام الورق والقلم وآلات الفاكس أو البريد الإلكتروني لإدارة طلبات الأدوية.

في هذا الصدد، أشارت الصيدلانية الأخصائية في المستشفى، آنا لودفيجسن، إلى أنهم اضطروا لتقديم جلسات تدريب للممرضات فيما يتعلق بإجراءات الطلبات اليدوية باستخدام النماذج الورقية، وكيفية التعامل مع آلات الفاكس. وعزت هذه الضرورة جزئياً إلى الفجوة العمرية بين أفراد الفريق.

تجدر الإشارة إلى أن شحنات الأدوية استمرت في الوصول بالمواعيد المحددة على الرغم من التحديات الناجمة عن اضطراب النظام الإلكتروني، ما ضمن تلقي المرضى علاجاتهم المطلوبة دون تأثيرات سلبية. ومع ذلك، تبقى إدارة المستشفى غير متأكدة من موعد استعادة النظام الإلكتروني بالكامل وتشغيله مرة أخرى.

هذا وكانت قد تعرضت عدة مراكز صحية غرب السويد، في الـ 7 من شباط/ فبراير لتوقف شامل في أنظمة الكمبيوتر الخاصة بها، بعد هجوم إلكتروني مشتبه به استهدف مورد الخدمة التقنية "أدفانيا"، ما أسفر عن تضرر حوالي 60 شركة. 

دفع هذا الأمر أدفانيا للبدء في تحقيق معمق لتحديد طبيعة الهجوم والجهات المشتبه بها. ورغم أن الشركة لم تعثر على برمجيات خبيثة محددة، مثل برمجيات اختراق الفدية، إلا أن التحقيق مستمر لكشف كافة جوانب الحادث.

وحتى اللحظة، لا تزال هناك حالة من عدم اليقين بشأن ما إذا كانت هناك أي معلومات تم تسريبها جراء الهجوم. الأمر الذي يثير قلقاً كبيراً ليس فقط بين الشركات المتضررة ولكن أيضاً بين المرضى والموظفين في المراكز الصحية.

ويأتي هذا الهجوم في أعقاب تصريح لرئيس مجلس بلدية كالمار لراديو السويد أكد فيه تعرض البلدية لما يقارب الـ 70 مليون محاولة هجوم إلكتروني خلال العام الماضي 2023، وذلك في سياق متصاعد للتوترات الإلكترونية التي تشهدها المنطقة.

وتشير التقارير إلى أن المجموعة الروسية المعروفة باسم "أكيرا" تقف وراء هذه الهجمات المنسقة، التي استهدفت بلدية كالمار بشكل خاص، والتي يُعتقد أنها نفسها التي نفذت هجوماً مماثلاً ضد شركة تايتوفري للتكنولوجيا في يناير/ كانون الثاني، والذي أثر بدوره على نحو 100 هيئة رسمية في السويد.

كما أفادت نحو 200 جهة حكومية وشركة سويدية بأن الآلاف من بياناتها الشخصية قد تسربت في أعقاب الهجمات السيبرانية الذي وقعت قبل نحو أسبوعين. كما وصل عدد الإخطارات التي يشتبه أصحابها بتسريب بياناتهم، والتي تلقتها الوكالة السويدية لحماية الخصوصية، إلى 207 إخطار، من حوالي 130 جهة حكومية، وأكثر من 30 بلدية ومنطقة، و36 شركة، وعدة منظمات.

أما عن أسباب هذه الاختراقات، أكد روبرت مالمغرين، خبير أمن المعلومات، أن هناك أسباب متعددة لسرقة البيانات، وتشمل هذه الأسباب بيعها مقابل فدية أو إعادة بيعها لأطراف ثالثة، أو الاثنين معاً.

أخبار ذات صلة
المزيد من أخبار - أخبار السويد

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©