طالبت السويد الولايات المتحدة بتقديم توضيحات بشأن أكثر من 120 مليون كرونة سويدية، كانت وكالة التعاون الإنمائي الدولية «سيدا» قد حولتها إلى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية «USAID»، قبل أن يتم تجميدها. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرر، في 20 يناير/كانون الثاني، تعليق تمويل الوكالة، مما أدى إلى تجميد أموال المساعدات التي حولتها عدة دول أوروبية، من بينها السويد والنرويج وهولندا، إلى مشروعات تستهدف دعم البلدان منخفضة الدخل. ووفقاً لما أوردته وكالة «أسوشيتد برس»، فقد حوّلت الدول الثلاث ما لا يقل عن 15 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو 150 مليون كرونة سويدية، إلى الوكالة الأمريكية. وتؤكد سيدا أن 12 مليون دولار من هذا المبلغ (أي ما يزيد على 120 مليون كرونة) تمثل حصة السويد من المساعدات المجمدة. المشروع الذي تم تجميد تمويله يحمل اسم «WE4F» ويهدف إلى دعم المزارعين في البلدان الفقيرة من خلال تطوير أساليب زراعية ذكية مناخياً لزيادة إنتاج الغذاء. ويعد هذا المشروع واحداً من عدة مشروعات تمولها سيدا بالشراكة مع الوكالة الأمريكية. وقالت إنغا-ليل هاغبرغ، المسؤولة الإعلامية في سيدا: «نرغب في الحصول على توضيح بشأن مصير الأموال والمشروع». ولم تقم الحكومة الأمريكية حتى الآن بإعادة أي من الأموال، كما أن سيدا لم تتلقَ رداً من نظيرتها الأمريكية. وعلّقت المتحدثة باسم سيدا، جوليا ليندهولم، بالقول: «يمثل هذا الأمر مصدر قلق بالنسبة لنا، لا سيما أننا نرغب في تعويض شركائنا عن العمل الذي قاموا به في هذه البرامج». من جهته، أكد وزير التعاون التنموي السويدي، بنجامين دوسا، أن الحكومة السويدية تبذل ما بوسعها لضمان استئناف المشروعات أو استعادة الأموال المحوّلة. وقال دوسا في رسالة نصية: «الحكومة تحرص دائماً على أموال دافعي الضرائب. وسنعمل جاهدين لضمان استئناف المشروعات أو استرداد أموالنا. ونفترض أن الولايات المتحدة ستحترم الاتفاقات المبرمة».