بعد رفضهم منحها اللجوء طفلة بسن 8 سنوات تبكي أعيدوني إلى أهلي (مع الفيديو)

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

بعد رفضهم منحها اللجوء طفلة بسن 8 سنوات تبكي أعيدوني إلى أهلي (مع الفيديو)

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - مجتمع

مثل الكثير من الذين يريدون اللجوء في السويد، قام ع. حمد، وهو الفلسطيني-السوري من درعا، بإرسال ابنته تهريباً إلى السويد بهدف الحصول على اللجوء ولمّ شمل بقيّة عائلتها. لكنّ الأمور لم تسر كما يشتهي السيد حمد، والأسوأ ربّما الآن بالنسبة له هو رفض إعادة ابنته إليه. لنستمع إلى قصّة ع.حمد وابنته كنانة.

كان حمد يعيش مع عائلته في درعا في سورية عندما أرسل ابنته كنانة في نهاية شهر 11 من عام 2019 إلى السويد، عندما كانت كنانة لا تزال في سنّ السادسة، وقد تقدمت بطلب اللجوء في شهر 12 من العام نفسه.

يقول ع.حمد أنّه انتقل مع بقيّة عائلته إلى تركيا منذ حوالي عام ونصف (تسجيل الكملك 23/6/2021)، وحصلوا هناك على "الكملك" أو بطاقة الحماية المؤقتة التي تمنحها السلطات التركية.

تعيش كنانة في مالمو في بيت ابن عم والدها وهم المسؤولين عن رعايتها. في 15/10/2021 أصدرت مصلحة الهجرة السويدية رفضها لطلب كنانة باللجوء والحماية والحصول على أوراق ثبوتية.

استأنفت كنانة – عبر محاميها – قرار مصلحة الهجرة، ولكن جاء قرار المحكمة أيضاً برفض منح وثائق السفر ورفض الاستئناف عموماً.

مصلحة الهجرة ومصلحة كنانة

ذُكر في قرار مصلحة الهجرة أنّ من بين أسباب رفض منح كنانة حقّ اللجوء والحماية: أنّها كطفلة "عديمة الجنسية" تعيش في سورية، وكذلك الأوضاع الأمنية المتوترة في درعا، يجعلها في وضع ضعيف، ولكنّ القرار يجب أن يبنى على أساس وضعها الفردي، وبأنّها غير معرضة بشكل فردي للتهديد في سورية.

ذكر أيضاً أنّه لم يمرّ على وجودها في السويد وقتٌ طويل يجعلها تتآلف في السويد، وبأنّ لديها صلات قوية بعائلتها وبأشقائها في سورية، وعليه فمن مصلحتها إعادتها إلى أسرتها وترحيلها من السويد.

لكنّ عائلتها لم يعودوا في سورية، وانتقلوا للعيش في تركيا!

بالنسبة للمحكمة فرغم اقتناعها بأنّ عائلة كنانة موجودة في تركيا، لم تجد ما يدلّ على أنّهم فروا من سورية وأنّهم غير قادرين على العودة إليها. كما نوّهت المحكمة إلى أنّهم كانوا يعتمدون طوال الوقت على منح كنانة حقّ الإقامة في السويد كي تستقدمهم.

كنانة حمد

أعيدوا لي ابنتي

ربّما وصلنا لبيت القصيد: يريد ع. حمد أن يسمحوا لابنته بالذهاب إلى تركيا حيث تعيش عائلتها بعد رفضهم منحها حق اللجوء، بحيث تعود للعيش معهم.

ليس في قرار مصلحة الهجرة أو استئناف المحكمة اللذان اطلع عليهما فريق "أكتر" ما يشير إلى رفض السلطات السويدية إعادة ابنته له في تركيا، وفي الوقت ذاته لا يتمّ التطرق للموضوع في القرارين، علماً أنّ قرار مصلحة الهجرة يعتبر أنّ العائلة موجودة في سورية.

يقول السيد ع. حمد أنّ مصلحة الهجرة أخبرته من قبل بشكل شفهي بأنّهم غير قادرين على ترحيل كنانة إلى تركيا، وبحسب قوله: «برروا ذلك بأنّه أمر غير وارد لأنّ لتركيا قوانين مستقلة ولا يمكنهم أن يفرضوا عليها أيّ شخص».

تواصل فريق "أكتر" مع مصلحة الهجرة للاستفسار عن الأمر، ولكن لم يصلنا منهم رد حتّى وقت نشر هذا المقال.

لكن عندما تواصلنا مع الخبير القانوني المحامي محمد عنيزان نستفسر منه عن المسألة، أخبرنا بأنّ مصلحة الهجرة من صلاحيتها اليوم الترتيب لإجراءات إعادة كنانة إلى بلدها الأم: سورية. كما أضاف أنّ عملية الترحيل إلى تركيا ممكنة في حال تمّ ترتيب إجراءات الوصول مثل أن يكون معها جواز سفر وفيزا تسمح لها بالدخول أو ما شابه.

ما الذي سيحصل لكنانة؟

عقّب عنيزان بأنّه من الناحية العملية، فالسوريون اليوم (سواء كانوا سوريين أو فلسطينيين-سوريين) لا يخضعون في الوقت الحالي، ولا في المدى المنظور، إلى إجراءات الترحيل القسرية لعدد من الأسباب، منها قرار المحكمة الأوروبية بعدم جواز الترحيل وعدم وجود مجال لمثل ترتيبات الترحيل هذه.

عندما سألنا المحامي عنيزان عن مستقبل كنانة أجاب: ستتابع كنانة من الناحية العملية حياتها بشكل طبيعي من حيث الدراسة والحصول على الدعم الاقتصادي كطفل، إضافة للأسرة الحاضنة لها. مع الوقت وفي المستقبل قد تزيد فرصها في الحصول على إقامة بسبب ظروف مثل حالات الاندماج وما شابه.

لم نعد نريد السويد!

يقول ع. حمد بأنّه غير قادر على فهم كيفيّة عمل النظام في السويد، فبحسب ما يقول: أحد أقاربي سافر إلى السويد مع زوجته في الوقت ذاته التي سافرت فيه كنانة، واليوم تمّ قبول لجوئهما، بينما تمّ رفض طلب كنانة.

يقول ع. حمد: "لم نعد نريد السويد ولا الذهاب إلى السويد، ولكن أعيدوا إلينا ابنتنا".

يحزننا اليوم نحن فريق "أكتر" أن نشهد هذا التشتت العائلي وأن تمنع الظروف أسرة من لمّ شملها، ونتمنى الأفضل لكنانة وأن تلتقي بعائلتها وتعيش معهم كما ينبغي لأيّ طفل. سنوافيكم بمستجدات قضيّة كنانة في وقت لاحق.

إليكم الفيديو التي تظهر فيه كنانة وهي تبكي بعدما أخبروها في مصلحة الهجرة بعدم السماح لوالدتها بالقدوم. زودنا بالفيديو والد الطفلة:

أيضاً في “أكتر”:

قد تعتقل بتهمة الإرهاب في السويد بسبب رأيك!

شركة سويدية عملاقة ستبني مصنعاً جديداً يوفّر آلاف الوظائف

مقالات ذات صلة

غدير: تهجمت عليّ صاحبة العمل وزوجها فلجأت إلى الشرطة image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande