أخبار السويد

بلدية في ستوكهولم ترسل الفقراء إلى بيوت متهدمة تملؤها الصراصير

بلدية في ستوكهولم ترسل الفقراء إلى بيوت متهدمة تملؤها الصراصير
 image

عروة درويش

أخر تحديث

Aa

ستوكهولم

Foto: TT

في بلدية يارفِلا Järfälla السويدية التابعة لمقاطعة ستوكهولم، أصبحت ظاهرة إعادة توطين الأشخاص الفقراء في بيوت قديمة ومتهدمة محل جدل واسع. تُتهم البلدية بما يُعرف بـ "التخلص الاجتماعي Social dumpning"، حيث تعمل على نقل الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم اقتصادي إلى بيوت رخيصة في بلديات ومقاطعات أخرى بهدف تخفيف العبء عن خزائنها. إليكم أبرز ما جاء في تقرير Hem & Hyra

تُظهر التحقيقات في هذه القضية أنّ البلدية قامت بتحويل عدد من الأسر المحتاجة إلى شقق تابعة لشركة ADR العقارية ADR fastigheter في فاغيرستا Fagersta التابعة لمقاطعة فيستمانلاند Västmanland، حيث تعاونت البلدية مع الشركة العقارية لتوفير هذه الشقق البسيطة للأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم اقتصادي. 

تأكيد من البلدية

أحد أمثلة هذه الحالات هي مايا (اسم مستعار) التي ساعدتها البلدية في الانتقال مع ابنها إلى فاغيرستا. تحدّثت مايا عن الرسائل الإلكترونية التي تثبت أن هناك تعاوناً بين البلدية وشركة ADR العقارية.

تؤكد لوتا إرلاندسون Lotta Erlandsson، رئيسة قسم الرعاية الفردية والأسرية في بلدية يارفِلا، هذا التعاون، مشيرةً إلى أن البلدية تعمل مع عدة شركات عقارية أخرى لتوفير السكن للمحتاجين. وتقدم البلدية دعماً للأشخاص الذين ينتقلون بتوجيه من السوسيال في البلديات الجديدة.

وقد قامت بلدية يارفِلا على مدى سنوات بتوظيف "باحثين عن السكن Bosökare" مهمتم مساعدة الأشخاص الذين يتلقون العون من البلدية. وترى البلدية بأنّ المساكن في فاغيرستا هي مثل بقيّة المساكن، وليس من داعٍ للتفكير في أنّها مختلفة أو ذات معايير أدنى، وقد أكدت لوتا بأنّهم يتابعون انتقال العائلة ويقومون بزيارة أماكن سكنهم في بعض الأحيان.

تؤكد إرلاندسون بأنّهم لا يجبرون أحد على الانتقال، ولا يضعون شروطاً لمنح الدعم. لكن أزمة السكن في المقاطعة هي من تدفعهم لإيجاد حلول. أمّا عن الانتقادات للمساكن وللعيش في فاغيرستا، فتقول إنّها المرة الأولى التي تسمع فيها بهذه الانتقادات، وبأنّها تخالف معلومات الموظفين الذين لديهم اتصالات بالبلدية.

أماكن أخرى من النظام الاجتماعي

الجدير بالذكر أن هذه الظاهرة أثّرت أيضاً على قطاع التعليم في فاغيرستا، حيث واجهت المدارس صعوبة في التعامل مع الزيادة السريعة في عدد الطلاب الجدد، خصوصاً الأطفال الذين لم يتلقوا تعليماً كافياً في السابق. تقول إيفا يوهانسون Ewa Johansson: "يصبح الأمر مقلقاً للغاية مع معدل دوران الأطفال المستمر. بالإضافة إلى ذلك، فإن أولئك الذين يأتون لديهم مهارات ضعيفة بشكل متزايد".

تطرح هذه القضية أسئلة جادّة حول كيفية تعامل البلديات مع قضية الفقر والبطالة في ظل نقص السكن الحاد في مناطق مختلفة من السويد.

أخبار ذات صلة
المزيد من أخبار - أخبار السويد

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©