بميزانية 3 مليار كرون: مشاريع إنمائية سويدية لدعم المدنيين في سورية

أخبار السويدقضايا الهجرة واللجوءمنوعات
تسجيل الدخول
أخبار السويد

بميزانية 3 مليار كرون: مشاريع إنمائية سويدية لدعم المدنيين في سورية

Ahmad Alkhudary

اكتر ـ أخبار السويد : قررت الحكومة السويدية تعديل استراتيجيتها الإقليمية بخصوص الأزمة السورية وتمديدها لتكون سارية أيضاً خلال الفترة 2021-2023.

تهدف الاستراتيجية إلى المساهمة في دعم المدنيين في سورية، وكذلك اللاجئين السوريين الموجودين في الدول المجاورة لسورية، الذين تأثروا بالنزاع، وإلى تعزيز الديمقراطية، والمساواة بين الجنسين، وحقوق الإنسان.

خلال الفترة ما بين 2016-2020، تم تخصيص ميزانية للاستراتيجية بمبلغ 1.8 مليار كرون سويدي، ومع تمديد الاستراتيجية حتى عام 2023، تم رفع الميزانية، بإجمالي 3.2 مليار كرون عن الفترة بأكملها 2016-2023. وستبقى الأهداف ذاتها قائمة، مع إضافة تركيز متزايد على المطالبة بالمساءلة.

أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم

وفقاً للاستراتيجية فإن الوضع في سورية خطير للغاية، والحل السياسي للصراع يبدو بعيد المنال. وقد أدى الصراع إلى واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم وأطولها أمداً.

يعيش غالبية السكان في ظروف صعبة، وأكثر من نصف السوريين، أي 14 مليون شخص، أًجبروا على الفرار، منهم أكثر من 7 مليون شخص فروا إلى الدول المجاورة.

اللاجئون السوريون الذين يعيشون في لبنان وتركيا والأردن بشكل خاص، يواجهون صعوبات بسبب تدهور الوضع الاقتصادي وانخفاض الأجور وزيادة المنافسة على الوظائف، ما أدى إلى زيادة التوترات بين اللاجئين والسكان المحليين، مما يزيد مخاطر عمالة وزواج الأطفال.

كما أن قطاعات كبيرة من سكان سورية تفتقر إلى الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي، وقد تم تقديم جزء كبير من هذه الخدمات في إطار المساعدات الإنسانية. بالإضافة إلى ازدياد مخاطر تعرضهم للخطف والتعذيب والاعتقال مع غياب المؤسسات الديمقراطية، وعدم احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.

استراتيجية السويد الإقليمية للأزمة السورية، هي استراتيجية المساعدات الإنمائية السويدية، والتي تهدف بالمقام الأول إلى إنقاذ الأرواح وتخفيف الضائقة عن المدنيين. وزيادة احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان.

السويد لن تتعاون مع النظام أو الجماعات المسلحة

تؤكد السويد أنها لن تتعاون مع النظام السوري أو الجماعات المسلحة، كما أنها تأخذ بعين الاعتبار مخاطر الفساد وإساءة استخدام الدعم السويدي واستخدامه كدليل على الدعم السياسي، لذلك تحرص على أن يتم تقديم المساعدات الإنسانية في إطار التعاون مع المنظمات متعددة الأطراف، بما فيها الأمم المتحدة، ومنظمات الاتحاد الأوروبي، ومنظمات المجتمع المدني.

والهدف الرئيسي منها سيكون دعم الفئات الضعيفة من خلال المساهمة في توفير الاحتياجات الأساسية، بالإضافة إلى تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، من خلال حماية الأطفال ودعم المرأة والإعلاميين.

المصدر government

مقالات ذات صلة

قصة سوري في السويد: "الحرب قتلت أحلامنا" image

قصة سوري في السويد: "الحرب قتلت أحلامنا"