واجه زعيم الحزب الليبرالي، يوهان بيرشون، انتقادات داخلية بعد تصريحاته الأخيرة حول إمكانية إدخال حزب ديمقراطيي السويد (SD) في الحكومة. في مقابلة مع صحيفة "داغينس نيهيتر"، أشار بيرشون إلى ضرورة أن يكون مستعدًا لإجراء "مراجعات مستمرة" بشأن المواقف السياسية، بما في ذلك التعامل مع SD. رغم تأكيد بيرشون أن موقف حزبه لا يزال ثابتًا برفض التعاون مع SD في الحكومة، فإن تصريحاته التي تطرقت إلى مرونة القيادات السياسية وتغيير مواقفها تسببت في استياء داخل الحزب. وعبّر أنطون هولمولند، رئيس الاتحاد الشبابي لحزب الليبراليين (Luf)، عن خيبة أمله من التصريح، مؤكدًا أن هناك أغلبية واضحة في الحزب ترفض فتح أي باب للتعاون مع SD. بيرشون لاحقًا استخدم منصة "X" لتوضيح موقفه، مؤكدًا أن الليبراليين لن يوافقوا على ضم SD في الحكومة أو السماح لحكومة تضمهم في المستقبل. ورغم التوضيح، تبقى الانقسامات الداخلية قائمة حول هذه القضية الحساسة.