"تأخرنا بسداد إيجارات منازلنا": عرب في السويد يكشفون لـ"أكتر" عن مشاكلهم مع سويدبنك

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

"تأخرنا بسداد إيجارات منازلنا": عرب في السويد يكشفون لـ"أكتر" عن مشاكلهم مع سويدبنك

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - مجتمع

خاص أكتر | نجلاء حاج علي

بعد الأنباء المتزايدة عن وجود مشاكل تقنية في سويدبنك، شعر الكثير من المواطنين في السويد أن أموالهم في خطر رغم أن الكثير من هذه المشاكل تمّ حلها فعلياً. للوقوف عند آراء أبناء الجالية العربية في السويد حول هذه المشكلة، قابلت منصة "أكتر" الإخبارية عدداً منهم، وجاءت آرائهم متنوعة على النحو التالي:

"لسنا واثقين ونفكر بتغيير البنك"!

روى السيد عمار لمنصة أكتر كيف تمّ سحب مبلغ 2000 كرون سويدي من حسابه، وأنه لدى تواصله مع البنك قالوا له أن المبلغ سيعاد إليه خلال يومين "لأن مشكلة حدثت في أنظمة البنك والعمل جار على حلها".

بدورها، أوضحت السيدة وئام (اسم مستعار بناءً على طلبها) أنها تفاجأت بسحب مبلغ 4000 كرون سويدي من حسابها: "في البداية لم أكن أعلم ما يجب عليَّ فعله. وبعد تفكير، ذهبتُ إلى البنك لأسأل عن السبب، وعندما قابلت الموظف المسؤول، قال لي إنني لست الوحيدة التي حدثت معها هذه المشكلة، حيث أصاب الضرر معظم أرصدة العملاء. وأنهم سيهتمون بالأمر، وستعود الأموال لجميع الحسابات في القريب العاجل… وبالفعل هذا ماحدث معي، فقد عاد المبلغ كاملاً إلى حسابي". 

رغم ذلك، تؤكد وئام لمنصة أكتر أنها غير مرتاحة: "لستُ واثقة بأن الأمر لن يتكرّر مرة أخرى"، ولهذا تفكر بتغيير البنك.

Rick Bowmer

افتعال المشاكل لم يجدِ نفعاً

بعض المتضررين كان سلوكهم أكثر مباشرةً، مثل السيدة باسمة (اسم مستعار) التي سُحب من رصيدها مبلغ 23,000 كرون سويدي، لتؤكد - في حديثها مع منصة أكتر- أنها ذهبت إلى البنك وافتعلت مشكلة هناك، حيث لم تتحمل الإهمال الذي حدث:

لستُ مستعدة للمرور بمثل هذا الموقف مرة أخرى، بناءً عليه، فقد طلبتُ منهم أن يعيدوا لي أموالي، لأني سأسحب رصيدي وأذهب للتعامل مع بنك آخر أكثر أماناً - باسمة

"تأخرنا عن سداد إيجارات منازلنا"

رغم أن البعض كان متفائلاً وإيجابياً بالنظر إلى المشكلة، مثل السيد طلال الذي قال إن المبلغ الذي تم سحبه بقيمة 820 كرون سويدي عاد إليه  فور تواصله مع البنك، إلا أن الكثيرين أكدوا أن هذه التجربة قد غيرتهم، وأنهم لم يتعاملوا بوصفها مشكلة مصرفية فحسب.

في هذا السياق، لفتت السيدة دانية (اسم مستعار) التي سُحب منها 4000 كرون سويدي، أنها لن تتعامل مرة أخرى مع سويدبنك، وأنها ستذهب لبنك آخر فور استلامها أموالها، بينما كان الضرر الذي لحق بالسيّد حسان (اسم مستعار) أكبر، فقد أدّى عدم حصوله على المال إلى تأخره عن سداد بدل إيجار منزله، ما اضطره لاستدانة المبلغ من أحد معارفه.

وبالطريقة ذاتها، تحدّث السيد أحمد (اسم مستعار) عن تجربته لمنصة أكتر: 

"تفاجأت كغيري من الناس بسحب مبلغ 11,000 كرون من حسابي، ذهبت مباشرة للبنك، وهناك رأيت الكثير من الناس ينتظرون، منهم من كان غاضباً والبعض كان هادئاً. كان البنك كخلية النحل: بعض الموظفين يردون على أسئلة العملاء مباشرة، ومنهم من يتحدث إلى الهاتف، وعندما جاء دوري للحديث أجابني الموظف بأنّه خلل تقني في أنظمة البنك، فقد تم سحب أموال وإضافة أموال لأرصدة أخرى وسوف تعود الأمور كما كانت في السابق في أقرب وقت ممكن، ثم اعتذر مني لما سببته هذه المشكلة من أثر نفسي عليّ ووعدني بأن يحل مشكلتي في أقرب وقت ممكن، وفعلاً حلّت المشكلة في صبيحة اليوم التالي".

Tomas Oneborg-SvD-TT

للسمعة ثمنٌ باهظ

من خلال ما ذكر أعلاه، بدا لي الأمر أشبه بدوامةٍ خلّفت وراءها أزمة ثقة بين البنك والعميل. من وجهة نظري، فإن الخوف من تكرار الأمر مستقبلاً هو حق مشروع، وعلى البنك أن يكون أكثر حرصاً كي لا يقع في مستنقع مثل هذه الهفوات لأنّ الثمن سيكون باهظاً، وهو سمعة البنك وانعدام الثقة به.

ما حدث كان صعباً على جميع الأطراف، ولكنّ عودة الثقة لكافة العملاء يبقى مرهوناً بما سيقدّمه البنك من ضمانات لعدم تكرار هذه المشكلة مستقبلاً، فالمسألة لم تعد فقط عودة الأموال لعملاء البنك فحسب، بل وكسب ثقتهم من جديد.

مقالات ذات صلة

خبير "لأكتر": ربّما مشكلة سويدبنك فساد داخلي تذكرنا بفساد بنوك لبنان image

احصل على مواد ومقابلات وآراء خاص "أكتر" بشكل حصري...

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande