يعد التسوق في الجمعة السوداء (Black Friday) وعيد الميلاد أمراً مهماً للتجار السويديين الذين يأملون الآن في حدوث انتعاش بعد عدة أشهر من ضعف التداول، والذي يظهر من خلال مقياس التجارة السويدي لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني.للشهر الثامن على التوالي، تكون المؤشرات المستقبلية في تجارة التجزئة والجملة والتجارة الإلكترونية أقل من القيمة المحايدة 100، ما يشير إلى مستوى محايد. وبالتالي، فإن التشاؤم لا يزال ملموساً في جميع القطاعات الفرعية.إلا أن هنالك بصيص صغير من الضوء وهو أن جميع القطاعات الفرعية لاحظت ارتفاعاً طفيفاً في قياس الشهر، والذي يمكن أن يُعزى إلى زيادة الثقة في المبيعات خلال الأشهر الأخيرة ذات التجارة المكثفة من العام.في هذا الصدد، تقول الرئيسة التنفيذية لشركة سويدش تريد Swedish Trade، صوفيا لارسن Sofia Larsen: «الجمعة السوداء والتسوق في عيد الميلاد سيكونان مهمين للغاية للعديد من المتداولين في جميع أنحاء البلاد، هنالك حاجة إلى تجارة جيدة حقاً للتعويض عن شهور التجارة الأضعف في يناير/كانون الثاني وفبراير/ شباط».العملاء هم أكثر من انتظر وراقبشكلت مبيعات التجزئة أقل زيادة في الشهر ولا تزال عند مستوى منخفض، حيث تصل قيمة المؤشر في قياس الشهر إلى 74.1، وهو مستوى أقل حتى من الشهر نفسه قبل عامين خلال الوباء.تقول لارسن: «تمر تجارة التجزئة بوقت عصيب والعملاء ينتظرون ويرون أكثر عندما يتعلق الأمر بالمشتريات. أضف إلى ذلك، الزيادة المفاجئة في أسعار الإيجارات التي يهددها أصحاب العقارات اعتباراً من مطلع العام والوضع مقلق. نأمل الآن أن يؤدي الطقس الشتوي القاسي الذي انتقل إلى جميع أنحاء البلاد إلى زيادة النشاط في تجارة التجزئة».التخطيط لعمليات الشراء خلال يوم الجمعة الأسوديخطط نحو نصف المستهلكين لإجراء جميع مشترياتهم عبر الإنترنت خلال الجمعة السوداء، وهو أمر ملحوظ في التجارة الإلكترونية، حيث يؤمن التجار بزيادة المبيعات، ما يعني أن مؤشر فيوتشر Future سيزيد بمقدار 1.4 وحدة وينتهي هذا الشهر عند 81.8.ومع ذلك، تؤكد لارسن إلى أن المبيعات ستنخفض عن السنة الماضية 2021 بمقدار مليار كرونة على الأقل.