أخبار السويد

تحذيرات في السويد: بعوض قادر على نقل فيروس غرب النيل يثير القلق

Aa

حشرات

Foto: Johan Nilsson/TT

تم العثور على بعوض قادر على نقل فيروس غرب النيل في جنوب السويد، ويُعتقد أنه مسألة وقت فقط قبل أن يظهر أول حالة محلية للمرض المداري. في منطقة سكونه، , وفي سياق متصل تستعد السلطات الصحية لاختبار جميع المتبرعين بالدم.

بعوضة "Culex modestus"، المعروفة بقدرتها على نشر حمى غرب النيل، قد انتشرت بسرعة في أوروبا في السنوات الأخيرة. تم العثور عليها في سكونه عام 2016 وفي هالاند عام 2022.

وفقًا للدكتورة جولسين شاهين، الطبيبة الاختصاصية  بعلم الميكروبيولوجيا في سكونه وأستاذة علم الفيروسات بجامعة لوند، لم يُعثر على الفيروس في السويد بعد، لكن البعوضة موجودة.

ينتقل الفيروس عبر البعوض الأنثوي الذي يتغذى على دم الطيور، حيث يتم نقل الفيروس من خلال لعاب البعوضة إلى دم الطائر، ثم ينتقل الفيروس  عند اللدغ.

في العام الماضي، سُجلت 965 حالة إصابة بالفيروس في البشر في أوروبا، بما في ذلك 73 حالة وفاة. وقد تم اكتشاف الفيروس حتى في دول مثل ألمانيا وهولندا.

بسبب التغيرات المناخية، أصبحت السويد أكثر ملائمة لتكاثر بعوض "Culex modestus"، حيث أصبحت أكثر دفئًا بمقدار 1.5 درجة وأكثر رطوبة بنسبة 10٪ مما كانت عليه في التسعينيات.

كما يمكن للأشخاص والخيول أن يصابوا أيضًا بالفيروس، لكنهم لا يستطيعون نقل العدوى. العدوى يمكن أن تنتقل بين البشر عبر نقل الدم، زراعة الأعضاء، الرضاعة الطبيعية، والحمل.

حوالي 80٪ من معظم الأشخاص المصابين، لا يظهرون أي أعراض. وحوالي خمس المصابين يعانون من أعراض خفيفة مثل أعراض الإنفلونزا أو طفح جلدي. ولكن بالنسبة لقليل من الناس، قد تؤدي العدوى إلى التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، والتي قد تكون قاتلة. الأشخاص الأكبر سناً وذوي الجهاز المناعي الضعيف هم الأكثر عرضة للخطر.

نظرًا لأن الفيروس يمكن أن ينتقل بين البشر عن طريق نقل الدم ويمكن أن يؤدي إلى أمراض خطيرة، فمن المهم تقليل مخاطر العدوى. حاليًا، يتم إرسال العينات المشتبه بها إلى الجهات الصحية الوطنية. إذا تم تأكيد العدوى المحلية، فإن منطقة سكونه جاهزة لأن تكون أول منطقة تفحص جميع المتبرعين بالدم، حسبما تقول الدكتورة شاهين.

حقائق عامة عن الفيروس

فيروس غرب النيل هو فيروس ينتقل عادةً عبر لدغات البعوض، خصوصًا البعوض من نوع "Culex". تم اكتشافه في عام 1937 لدى شخص مصاب بالحمى في أوغندا.

مصدر الفيروس ونقل العدوى: 

يتواجد الفيروس بشكل رئيسي في الطيور، التي تعتبر مستودعه الرئيسي، وينتقل إلى البشر عن طريق لدغات البعوض الذي يكون قد تغذى على دم طائر مصاب.

الأعراض: 

معظم الأشخاص الذين يُصابون بفيروس غرب النيل لا يظهر عليهم أي أعراض، لكن حوالي 20% قد يعانون من أعراض تشبه الأنفلونزا مثل الحمى، الصداع، آلام الجسم، الغثيان، التقيؤ، وأحيانًا طفح جلدي.

الأعراض الشديدة: 

أقل من 1% من الأشخاص الذين يُصابون بالفيروس قد تتطور لديهم مضاعفات عصبية خطيرة مثل التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، وهي حالات يمكن أن تكون قاتلة، خصوصًا لدى الأفراد ذوي الجهاز المناعي الضعيف وكبار السن.

الانتشار الجغرافي:

 فيروس غرب النيل موجود في أفريقيا، أوروبا، الشرق الأوسط، أمريكا الشمالية، وغرب آسيا. تزايدت حالات الإصابة في الولايات المتحدة منذ أول تفشي كبير في عام 1999.

الوقاية والعلاج: 

لا يوجد لقاح محدد للوقاية من فيروس غرب النيل أو علاج محدد للفيروس. تركز الإجراءات الوقائية على تقليل التعرض للدغات البعوض من خلال استخدام طارد الحشرات، وارتداء الملابس الواقية، والتخلص من مصادر تجمع المياه حيث تتكاثر البعوض.

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©