انتشرت خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخبار زائفة تمّ الترويج لها على أنها صادرة عن التلفزيون السويدي (SVT)، رغم أن مضمونها ومصدرها لا يمتّان بصلة للمؤسسة الإعلامية العامة. وتظهر «المقالة» المزوّرة كأنها نُشرت من قبل «SVT Nyheter Borlänge»، رغم أن قسم الأخبار هذا لا وجود له، إذ تتولى قناة SVT Dalarna تغطية الأخبار في تلك المنطقة. ووفقاً لما ذكرته SVT، فإن المقالة المفبركة تتكوّن من صورة منشأة بالذكاء الاصطناعي إلى جانب عنوان تم تصميمه ليبدو كأنّه من منصة إخبارية رسمية. المحتوى الزائف تحمل المقالة عنوان: «هكذا حصل عبد القادر على رخصة القيادة»، وتزعم في الفقرة الافتتاحية أن رجلاً يُدعى عبد القادر، وهو أميّ، تمكن من اجتياز اختبار القيادة النظري باستخدام رموز وألوان بدلاً من الأسئلة المكتوبة. لكن قناة SVT أكدت أن هذا الادعاء غير صحيح، إذ أن هيئة النقل السويدية توفّر اختبارات نظرية شفهية للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في القراءة والكتابة، إلا أن مضمون الأسئلة يبقى كما هو دون تبسيط أو استبدال. ونقل عن أولوف ستينلوند، ممثل عن هيئة النقل، قوله: «التكييف المتاح هو أن يتم قراءة الأسئلة بصوت عالٍ للممتحَن، لكنها تبقى نفس الأسئلة». وقد كشفت القناة أن مصدر الخبر المفبرك يعود على الأرجح إلى حساب ساخر يُدعى «Äkta Nyheter» على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، لكن من غير الممكن تحديد الجهة التي أنشأت المحتوى فعلياً. إضراب يهدد بث SVT وفي خضم هذا الجدل، أعلنت نقابتان مساء الجمعة عن نية الدخول في إضراب داخل المؤسسة. فقد أصدرت كل من نقابة الصحفيين السويديين (SJF) ونقابة Unionen قراراً ببدء الإضراب في حال عدم التوصّل إلى اتفاق مع جهة العمل حتى تاريخ 25 أبريل. وأكد مارتن ويستفلت، كبير مفاوضي Unionen، أن المفاوضات مع منظمة أصحاب العمل «ألميغا» وصلت إلى طريق مسدود، قائلاً: «لا نرى في الوقت الراهن أي خيار سوى إعلان النزاع». وذكرت النقابتان أن المطالب تشمل زيادات حقيقية في الأجور، وتخفيض ساعات العمل، وتعويضات عادلة للعاملين بدوام جزئي، إلا أن المفاوضات لم تُحرز تقدماً، مما دفع إلى إعلان الإضراب.