تم اتخاذ قرار بطرد سيدة في الستينيات من عمرها بعد 40 عاماً من الإقامة في نفس الشقة بمدينة يوتوبوري وذلك بحسب ما أفادت به صحيفة hem&hyra، وذلك عقب تكرار شكاوى من جيرانها بسبب تصرفاتها المزعجة. عانت السيدة، التي تعيش بمفردها، من مشكلات نفسية وإدمان الكحول، مما أدى إلى إزعاج الجيران بشكل متكرر.وفقاً لمعلومات من المؤجر الخاص، فقد استمرت هذه الإزعاجات لسنوات عدة، وتلقت السيدة تحذيرات متعددة ومحاولات تصحيح سلوكها. في عام 2021، كانت هناك محاولة سابقة لطردها، حيث اشتكى الجيران من صراخها المستمر وعدوانيتها.حالات الاعتداء والتهديدفي خريف عام 2020، تصاعدت الأمور بشكل كبير، حيث كانت السيدة تطرق أبواب الجيران، وتوجه إليهم اتهامات، وتطلق الشتائم والتهديدات عبر صناديق البريد. وخلصت الهيئة الإيجارية في يوتيبوري إلى أن هناك أسباباً قوية لطردها، لكن مع توفير دعم سكني ورعاية صحية، سمحت لها بالبقاء في شقتها.ومع ذلك، بعد فترة من الهدوء، بدأت السيدة مجدداً في إزعاج الجيران، وخاصة من خلال تدخين السجائر في شقتها، مما أثر على الشقق المجاورة. كما أبدت رفضاً للسماح للمؤجر بالدخول إلى شقتها، مما زاد من توتر العلاقة.[READ_MORE]حادثة الضربفي مايو، أرسل المؤجر إشعاراً بالطرد للسيدة، لكن بعد ذلك تكررت زياراتها لجارتها حيث ظهرت بحالة سكر ووجهت لها شتائم، وهددت بالتعرض لها جسدياً. قامت الجارة بتقديم بلاغ للشرطة بعد أن تلقت ضربتين على وجهها، مما جعلها تشعر بعدم الأمان في منزلها.السيدة تنفي جميع التهم الموجهة إليها وتزعم أنها لا تتذكر تصرفاتها العنيفة. ومع أنها تلقت الدعم من مقدمي الرعاية، تعتقد أن المؤجر يحاول التخلص منها بغض النظر عن تصرفاتها.خوف من التشردتشعر السيدة بقلق بالغ حيال احتمال أن تصبح بلا مأوى، حيث أعربت عن خيبة أملها بسبب قرار الطرد. وتؤكد أن وضعها النفسي أثر على سلوكها، لكنها تدعي أنها تتبع جميع التعليمات المطلوبة منها.في النهاية، قضت الهيئة الإيجارية لصالح المؤجر، حيث اعتبرت شهادة الجارة موثوقة، وأعطت السيدة مهلة حتى نهاية العام للخروج من شقتها. وقد قدمت السيدة استئنافاً ضد القرار إلى المحكمة العليا.