نظمت تظاهرة مؤيدة لفلسطين في مدينة مالمو السويدية يوم الأحد بطريقة جديدة، إذ قرر المنظمون أن تكون صامتة، دون أي هتافات أو شعارات. نَبيل عبد المجيد، منظم التظاهرة، أوضح أن الهدف من هذا التغيير هو إظهار الاحترام للضحايا والتأكيد على عدم ترديد شعارات لم تتم الموافقة عليها رسميًا.وكانت قد ظهرت في التظاهرات السابقة شعارات داعمة لمنظمات مصنفة كإرهابية، والتي تم التحقيق فيها من قبل وسائل إعلام سويدية مثل صحيفة "HD-Sydsvenskan". من جهته شدد عبد المجيد على أن هذه الهتافات لا تمثل موقف المنظمين.وأضاف أن وجود هتافات بلغات مثل العربية، والتي لا يفهمها جميع المشاركين، تسبب في إحجام بعض الأشخاص عن المشاركة. وعند سؤاله عما سيحدث إذا قام شخص ما بكسر القواعد والصراخ بالشعارات، قال عبد المجيد إن المنظمين سيحاولون التحدث مع هذا الشخص لضمان التزام الجميع بالتوجه الصامت المقرر لهذه الفعالية.