تعثر المفاوضات بين أندرسون ودادغوستار يعطّل تشكيل الحكومة

أخبار السويدصحهاقتصادقانونرياضةدليل أكتر قضايا الهجرة واللجوء
تسجيل الدخول
سياسة

تعثر المفاوضات بين أندرسون ودادغوستار يعطّل تشكيل الحكومة

Ahmad Alkhudary

تجري زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماغدالينا أندرسون، مفاوضات مع زعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار، حالياً بشأن تشكيل الحكومة.

وبحسب صحيفة GP فإن المفاوضات ما زالت مستمرة، لكن الطرفان لم يتوصلا إلى اتفاق حتى الآن.

أمام ماغدالينا أندرسون، المرشحة لمنصب رئيسة وزراء السويد، مهلة حتى يوم الاثنين لكي تقدم تقريراً عن نتائج مفاوضاتها حول تشكيل الحكومة إلى رئيس البرلمان.

وتحتاج أندرسون إلى أصوات 175 مقعداً في البرلمان من أصل 349 مقعد موزعين على الشكل التالي:

الحزب الاشتراكي الديمقراطي (100 عضواً)، حزب المحافظين (70 عضواً)، حزب ديمقراطيو السويد (62 عضواً)، حزب الوسط (31 عضواً)، حزب اليسار (27 عضواً)، الحزب المسيحي الديمقراطي (22 عضواً)، الحزب الليبرالي (19 عضواً)، حزب البيئة (16 عضواً).

وبما أن الأحزاب اليمينية البرجوازية أعلنت أنها ستصوت بـ"لا"، فإن أندرسون بحاجة إلى أصوات مقاعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي والوسط والبيئة واليسار.

FotoHenrik Montgomery/TT
البرلمان السويدي

ماغدلينا أندرسون وأني لوف تتفقان 

توصلت ماغدالينا أندرسون إلى اتفاق مع حزب الوسط حول قضية كان قد طالب بها وهي حماية الشواطئ.

وما زالت العقبة التي تواجه أندرسون هي التوصل إلى اتفاق مع حزب اليسار.

رئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار، أكدت أن حزبها لن يصوت لصالح أندرسون إذا لم تستجيب لمطالبه، وهي رفع المعاشات التقاعدية وتحسين الإجازات المرضية في ميزانية العام المقبل، فضلاً عن الاتفاق على شكل محدد للتعاون الحكومي.

وفقاً لصحيفة GP فإن النقطة التي أدت إلى تعثر المفاوضات هي اتفاقية التعاون الحكومي.

FotoAnders Wiklund/TT
رئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار

وأضافت الصحيفة أن حزب اليسار منزعج من أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي لا يريد التوصل إلى حل يثير غضب حزب الوسط، وذلك لأن زعيمة حزب الوسط آني لوف أعلنت في وقت سابق أنها لن تدخل في تعاون حكومي مع حزب اليسار.

لكي تصبح ماغدالينا أندرسون أول رئيسة وزراء في السويد يجب أن تحصل على أصوات 175 مقعداً في البرلمان، إما أن يصوتو بالأخضر "نعم"، أو يصوتوا بالأصفر "امتناع عن التصويت".

إذا لم تتحقق مطالب حزب اليسار، وإذا نفذ تهديده وصوت بالأحمر "لا"، فلن تصبح ماغدالينا أندرسون رئيسة لوزراء السويد.

تعلم أندرسون أن حزب اليسار قد ينفذ تهديده بعد تجربة مقترح "تحرير أسعار الإيجارات" عندما هدد حزب اليسار بحجب الثقة عن ستيفان لوفين وإسقاط الحكومة إذا لم تتم إزالة هذا المقترح ونفذ ذلك.

FotoAnders Wiklund/TT
ماغدالينا أندرسون المرشحة لتشكيل الحكومة الجديدة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي

وهو ما قد يكون دفع أندرسون مؤخراً للقول: "مستعدون لتقديم تنازلات".

إذا لم تتوصل ماغدالينا أندرسون إلى اتفاق مع حزب اليسار بحلول يوم الاثنين المقبل، فإن رئيس البرلمان سيقدم مرشحاً جديداً لتشكيل الحكومة، وقد يكون زعيم حزب المحافظين، أولف كريسترسون.

مقالات ذات صلة

الأربعاء الكبير: السويد اليوم على موعد للتصويت لأول رئيسة وزراء image

الأربعاء الكبير: السويد اليوم على موعد للتصويت لأول رئيسة وزراء