تعرفوا على الأماكن المخيفة والمسكونة بالأشباح في السويد!

أخبار السويدصحهاقتصادقانونرياضةدليل أكتر قضايا الهجرة واللجوء
تسجيل الدخول
منوعات

تعرفوا على الأماكن المخيفة والمسكونة بالأشباح في السويد!

Ahmad Alkhudary

بعض من الأماكن المخيفة والمسكونة بالأشباح في السويد!

مع مجيء الأيام الباردة وليالي الشتاء الطويلة يتذكر السويديون معظم الأماكن المخيفة في هذه الدولة الشمالية انطلاقاً من روح الهالوين.

مقر الكاهن في بوريفاتنيت/Borgvattnet

يمكن أن تكون قرية بوريتفاتنيت الصغيرة الموجودة في شمال غرب منطقة يامتلاند/Jämtland، والتي تحتوي حوالي 50 شخصاً فقط، المكان الأمثل بنسبة عدد الأشباح للفرد الواحد في السويد، حيث كانت هناك شائعات بأنها المنطقة الأكثر اجتذاباً للأشباح في شمال البلاد منذ عام 1876 وينبغي تصديق هذا الأمر.

لقد تم ذكره لأول مرة وبإشارة لأشباحه في عام 1927 وقد تبع ذلك العديد من التقارير عن العديد من الأمور الغامضة، ويبدو أن الغول الموجود هناك لا يزال غير مؤذي إلى حد ما، حيث أن معظم الحوادث تقتصر على سمع صوت خطى، وإلقاء الناس من على كراسيهم الهزازة وانتقال مواضع الأثاث بين ليلة وضحاها... واليوم يوجد فندق هناك للأناس الشجعان الراغبين بقضاء ليلة في أكثر أماكن السويد المسكونة بالأشباح.

مقر الكاهن في بوريفاتنيت/Borgvattnet

قلعة سفولنيهولم/Svaneholm

يزعم أن قلعة سفولنيهولم في جنوب السويد تضم عدداً من الأشباح، حيث يوجد هناك الملك الدنماركي من القرن السادس عشر، فريدريك الثاني، ويقوم بالبحث عن حبه الذي فقده منذ زمنٍ طويل ولم يتزوج بعده أبداً، بالإضافة إلى المشتبه بهم الآخرين (وهي شخصيات أسطورية وخيالية تعرف بالسويد أيضاً) بمن فيهم السيدة البيضاء والسيدة السوداء والسيدة الرمادية.

أما الراهب الرمادي الذي قُتل في القلعة بالقرن الـ 15 ميلادي يعد شخصية أخرى تتحدث عنها الشائعات بأنه يساعد الموظفين من حين لآخر في حمل الأشياء الثقيلة على درج الأقبية.

قلعة سفولنيهولم/Svaneholm

القصر الملكي في ستوكهولم

لا تستحق أية قلعة ملكية اسمها إن لم يكن بداخلها شبحٌ واحد أو شبحين بالحد الأدنى، ويوجد داخل القصر الواقع في وسط ستوكهولم العديد منها، وأقدمها يدعى الرجل الرمادي يتجول حول ممرات القلعة الشمالية منذ أن تم بناءها في القرن الثالث عشر.

وتعد واحدة من أشهر الأرواح الموجودة هناك أيضاً، السيدة البيضاء، والتي يقال أنها شبح آغنيس من أورلاموند، وهي سيدة ألمانية نبيلة من القرن الـ 13 ومشغولة للغاية بمطاردة الكثير من القلاع الأخرى في أوروبا، ويقال أنها تظهر نفسها حينما يكون هناك شخص ما على وشك الموت بداخل القلعة، ووفقاً للمؤرخ السويدي هيرمان لينكفيست فقد زعم أن مساعد الملك الحالي كارل غوستاف السادس عشر قال أنه رأى شبحها بعد وفاة جده غوستاف السادس أدولف، وقال أن الملك أخبره قبل عدة سنوات "أنا شخصياً لم أر السيدة البيضاء إلا أنني ككثيرين آخرين في هذه القلعة قد شعرت بأشياء غريبة".

محطة الأشباح

بحال كنت تقف في إحدى محطات مترو مدينة ستوكهولم وجاء قطار فضي اللون يعبر ببطء فلا تصعد به، يُطلق عليه اسم السهم الفضي (Silverpilen) ويقوم بالتوجه إلى محطة مهجورة في وسط الغابة حاملاً أرواح الموتى، وأولئك الذين يصعدون به لا يعودون أبداً!

وعلى طول الخط الأزرق بالعاصمة السويدية، يتوقف القطار فقط حينما يصل إلى محطة شيملينييه/Kymlinge بالشمال حيث تنطلق الأشباح.

والآن سنخبركم بالأمور الصحيحة بالفعل: لقد تم بناء هذه المحطة في سبعينيات القرن الماضي إلا أنها لم تكتمل أبداً وباتت مكاناً شهيراً للمستكشفين المدنيين، وقد كان السهم الفضي نموذج أولي لقطار ألمنيوم تم استخدامه في مترو أنفاق ستوكهولم بين أعوام 1966 – 1996 ولكن تم إلغاء هذه العربات في وقتٍ لاحق وبقي منها زوجان فقط في المتاحف، وعلى الخط الأزرق كما يبدو.

محطة الأشباح

مدينة ستوكهولم القديمة

إن ما بات يعرف بحمام دم ستوكهولم قد كان حدثاً بالغ الأهمية وواحداً من الأكثر المجريات بشاعةً في تاريخ السويد بالعصور الوسطى، وقد وقع بعد أن نجح الملك الدنماركي كريستيان الثاني بغزو السويد في عام 1520 وتم قطع رؤوس أو شنق 92 من النبلاء السويديين المؤيدين للمعارضة في الساحة الرئيسية بالمدينة القديمة ستورتورغيت/Stortorget.

وحتى هذا اليوم في الليالي التي تتراوح بين 7 و9 تشرين الثاني/نوفمبر، لا يزال بالإمكان رؤية دماءهم تتدفق فوق الأحجار المرصوفة بالحصى في الساحة، وبالإضافة لذلك يزعم أن 92 حجراً أبيضاً في المبنى الأحمر بالساحة تمثل الأشخاص الذين قتلوا على يد رجال الملك الدنماركي منذ 500 عام، وبحال قام أحد ما بمحاولة إزالة أي من هذه الأحجار فسيعود شبح ذلك الشخص من الموت لمطاردته في شوارع ستوكهولم.

Photo: Ola Ericson/imagebank.sweden.se
مدينة ستوكهولم القديمة

قصر شيفلر في ستوكهولم

لقد تم بناء القصر في ستوكهولم في عام 1690 من قبل التاجر هانز بيتر شيفلر من سيليزيا ويقال أنه مسكون منذ القرن الثامن عشر، حيث يقول زواره منذ ذلك الوقت بأنهم يسمعون موسيقى غريبة وأغاني تملأ الأكوان وأن النوافذ والمرايا قد تحطمت دون سبب.

وقد شوهد مالك سابق وهو تاجر اسمه ياكوب فون بالثازار كنيغه وهو يتسلق عربة سوداء يقودها مخلوف له قرونٌ وذيل، أو على الأقل هذا سارت الشائعات (بالحقيقة مات بسلام في سريره ودفن في مقبرة أدولف فريدريك).

قصر شيفلر في ستوكهولم

قصر توفتاهولم/Toftaholm 

بات الآن يعرف بفندق توفتاهولم الموجود بجنوب السويد، له تاريخ يمتد حتى 600 عام مضت وكان موقعاً لقصة حبٍ مأساوية، حيث وقع الشاب ماتس في الحب وأقام علاقة سرية من ابنة مالك سابق له، ولكن لسوء الحظ فقد كان فقيراً ولذلك منعهم الأب من الزواج، وللانتقام من ابنته إثر هذا الأمر قام بترتيب زواجاً قسرياً لها بينها وبين رجل أكبر منها بكثير، وإثر حزن الشاب قام بالانتحار.

يقوم ضويق الفندق بالتحدث عن سماعهم لخطى ويقولون أن النوافذ تغلق من تلقاء نفسها وقد شوهد شاب يتجول بقلق في داخل القاعات، ولكن يقال بأنه شبحٌ ودود.

قصر آبرتينز

لقد أصبح أيضاً فندقاً مريحاً ولكنه يحمل ماضٍ مظلم: يقال أن أميرة تدعى سارة كاغسا لوينهيلم قد رقصت حتى الموت مع الشيطان داخل المبنى، تاركةً خلفها بقعة دماء لا يمكن غسلها حتى هذا اليوم، ولاتزال ترى في بعض الأحيان وهي ترقص داخل الممرات، إلا أن سارة كاغسا ليست الشبح الوحيد في هذا الموقع، حيث يقال بأن الكونتيسة كارلوتا فون هيرتين تمشي دوماً دون تعب داخل المبنى وتتحقق أحياناً من قطع القصة في إحدى الغرف.

قصر آبرتينز

مقالات ذات صلة

علقوا في الجنّة أم في السويد؟ image

علقوا في الجنّة أم في السويد؟