كشفت دراسة حديثة صادرة عن مجلس الوقاية من الجريمة (Brå) أن نحو واحد من كل عشرة طلاب في الصف التاسع اعترفوا بارتكاب سرقة خلال العام الماضي. ومع ذلك، عندما تستدعي الشرطة هؤلاء الشباب مع أولياء أمورهم للتحقيق، يتحول الغضب نحو الشرطة بدلاً من معالجة السلوك الخاطئ.تجاهل خطورة السلوكفي مدينة بوروس، أوضح "إليا رايكوفيتش"، الذي يعمل في قسم جرائم الشباب بالشرطة، أن العديد من أولياء الأمور لا يدركون خطورة سرقة أطفالهم، حتى لو كانت صغيرة.وقال رايكوفيتش:"يتساءل بعضهم: لماذا تحققون في سرقات بقيمة 40 كرونة؟ هل كان من الضروري استدعاؤنا؟ لقد اضطررت إلى مغادرة عملي."وأضاف:"هذا النوع من التفكير يعكس عدم فهم خطورة هذه الأفعال على المدى البعيد."رغبة في حماية الأطفاليعتقد بعض الآباء أن هذا السلوك يأتي من رغبتهم في حماية أطفالهم، لكن رايكوفيتش يرى أن هذا الأسلوب يضر أكثر مما ينفع.وقال:"قد يعتقدون أنهم يحمون أبناءهم، لكنهم في الواقع يساهمون في تفاقم المشكلة بدلاً من حلها."بحسب تقرير "دراسة المدرسة حول الجريمة 2023" الصادر عن مجلس الوقاية من الجريمة، فإن 10% من طلاب الصف التاسع اعترفوا بسرقة شيء ما خلال العام الماضي.ورأى رايكوفيتش أن بعض أولياء الأمور يتخلون عن مسؤولياتهم التربوية ويحمّلون المجتمع مسؤولية معالجة هذه الظاهرة.وأضاف:"نشهد ميلًا متزايدًا لتحميل المسؤولية للمجتمع بأكمله - الشرطة، والخدمات الاجتماعية، والمدارس. لكن في النهاية، يتحمل الوالدان دورًا كبيرًا في توجيه سلوك أبنائهم."ورغم هذه التحديات، أشار رايكوفيتش إلى أن غالبية أولياء الأمور يتعاملون بمسؤولية مع هذه المواقف، لكن هناك أقلية تتخلى عن دورها التربوي وتضع عبء التربية على المؤسسات العامة.