تقنية جديدة في السويد أجهزة الضوضاء بدل كاميرات المراقبة

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

تقنية جديدة في السويد أجهزة الضوضاء بدل كاميرات المراقبة

الكاتب

Ahmad Alkhudary
أكتر - أخبار السويد

أجهزة الضوضاء قد تستبدل الكاميرات، وليست «مخيف المخدرات» ذاته

من 400 إلى 60

منذ ستّة أعوام، كانت شركة Svenska Bostäder هي الشركة التي تملك أكثر كاميرات مراقبة في مباني ستوكهولم.

لكن منذ تطبيق «قانون كاميرات المراقبة» ومرسوم حماية البيانات «GDPR» في 2018، بات هناك شروط لاستخدام كاميرات المراقبة، حيث يمكن استخدام كاميرات المراقبة فقط عندما تفوق المصلحة بالمراقبة مصالح الأشخاص في تمتعهم بخصوصيتهم.

لكن حتّى مع هذه القوانين، تضاعف استخدام كاميرات المراقبة من قبل الشركات السكنية الـ38 الأكبر في ستوكهولم خلال الأعوام الستّة الماضية. لترتفع من 427 كاميرا في 2015، إلى 851 كاميرا اليوم.

لكنّ شركة واحدة لم تسر بالاتجاه ذاته هي Svenska Bostäder التي خفضت عدد كاميراتها للمراقبة من 400 إلى 60 كاميرا.

FotoHENRIK MONTGOMERY / TT
 أدوات إصدار ضجيج متطورة مثبتة في مداخل الأبنية وبهو الدرج، يتمّ تنشيطها من خلال كمبيوتر

حلٌّ آخر

كان على الشركة أن تبتكر طريقة أخرى تجنبها مشكلة التدخل في الحياة الخاصة، وتحقق الفاعلية نفسها التي كان بإمكان الكاميرات تحقيقها. 

والآن، ومنذ أكثر من عام تستخدم Svenska Bostäder أدوات إصدار ضجيج متطورة مثبتة في مداخل الأبنية وبهو الدرج، يتمّ تنشيطها من خلال كمبيوتر. وتعدّ الشركة من بين أوّل من استخدم التقنية.

الأداة هي نظام ذكي يكتشف وقوف الشخص لمدة طويلة في مدخل المبنى، ثمّ يطلق بواسطة مكبرات الصوت المدمجة فيه صوتاً مرتفعاً يجعل من غير المحتمل على الواقفين البقاء لوقت أطول.

الصوت الذي يصدر عن الأداة صوت مزعج، لكنّه لا يؤذي السمع.

FotoEmil Langvad/TT
تقنية جديدة في السويد أجهزة الضوضاء بدل كاميرات المراقبة

ليست «مخيفة المخدرات»

يقول كريستر باري، استراتيجي الأمن في شركة Svenska Bostäder بأنّ الأداة شديدة الفعالية عندما يجتمع أشخاص، وخاصة الشباب في بهو البناء. وبأنّهم منذ بدؤوا باستخدام الأداة، بدأ الهدوء يسود في بهو الأبنية.

كما أنّ هذا النظام مختلف عن ما سمي «مخيف المخدرات» الذي تمّ استخدامه قبل أعوام، والذي تعرض لانتقادات شديدة.

يقول كريستر باري: إنّه لا يشبهه، فهذا النظام معقّد يلتقط تحركاتنا التي نصدرها كبشر أثناء التحدث والحركة ونحن نعبر المكان. كما أنّه نظام يمكن التحكم به من خلال تطبيق هاتف محمول. لنفترض بأنّ لديك طاقم عمل يريد النزول إلى القبو ولا يريدون للجهاز أن يطلق صوتاً، يمكنك عندها من خلال التطبيق تفعيل كاتم الصوت قبل دقائق من نزولك إلى القبو مع أشخاص آخرين.

FotoJANERIK HENRIKSSON / TT
كان على الشركة أن تبتكر طريقة أخرى تجنبها مشكلة التدخل في الحياة الخاصة، وتحقق الفاعلية نفسها التي كان بإمكان الكاميرات تحقيقها. 

ليس دائماً مناسباً

يمكن التحكم بالجهاز عبر كمبيوتر، ويمكن نقله بين الأماكن، ويمكن أيضاً وصل حركاته وأصواته بشركة مراقبة أمنية بحيث تتنبه عندما يصدر عدّة مرات بشكلٍ متتالٍ.

لكنّ باري لم يطلعنا على عدد أجهزة الضجيج التي تمّ تركيبها. وكلّ ما قاله: «اشترينا عدداً من الأجهزة لنجربها، وصادفتنا مشاكل في الأبنية التي يتسكع سكانها في بهو البناء وعند المدخل، وكذلك حيث ينام الناس في القبو. لكننا بكل حال وضعناهم حيث نحتاجهم».

لكنّ الجهاز ليس مناسباً في الأماكن التي من المهم بالنسبة لساكنيها ألّا يكون هناك ضجيج، وقد تكون الكاميرا خيارٌ أفضل.

يقول باري: يعتمد الأمر على تحليلنا لما سيكون مشكلة، أي أن يكون الشيء المناسب في المكان المناسب. فإن كان يتمّ بيع المخدرات في مداخل الأبنية والبهو، فالكاميرا ستكون خياراً أفضل، ولكن في حالات أخرى قد يكون جهاز الضجيج أفضل، أو ربّما نحتاج لمزيج منهما.

FotoJohan Nilsson/TT
يمكن التحكم بالجهاز عبر كمبيوتر، ويمكن نقله بين الأماكن

مشاريع أخرى

تشترك شركة Svenska Bostäder مع الشرطة في مشروع تجريبي من أجل ما يسمى «أمن السلالم Trygga Trappan»، وذلك لتمكين الشرطة من منع التسكّع عند مداخل الأبنية.

باختصار: إن لم يكن لديك ما تفعله عند مداخل الأبنية، فمن غير القانوني أن تبقى هناك لفترة أطول من اللازم. فهذا سيمنح الشرطة فرصة لفرض غرامة عليك بتهمة الاقتحام غير الشرعي، وهو الأمر الذي أثبت فاعليته الكبيرة عندما تمّ تطبيقه في مالمو.

المصدر

مقالات ذات صلة

الشرطة تحذر من ازدياد تعاطي المخدرات بمقاطعة فاستربوتن image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande