تمديد تصاريح السفر المتعلقة بفيروس "كورونا" في أوروبا

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

تمديد تصاريح السفر المتعلقة بفيروس "كورونا" في أوروبا

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - أخبار السويد

أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيتم تمديد شهادة السفر الخاص بفيروس كوفيد 19- Covid حتى عام 2023  فماذا يعني هذا إذا كنت تخطط لرحلة هذا العام؟

قرر الاتحاد الأوروبي تمديد استخدام شهادات EU Covid لمدة عام واحد ، حتى 30 حزيران/ يونيو 2023. وقدمت المفوضية الأوروبية الاقتراح لأول مرة في فبراير/ شباط حيث كان الفيروس ومتغير أوميكرون Omicron على وجه الخصوص، مستمراً في الانتشار في أوروبا. وقالت المفوضية إنه في تلك المرحلة "لم يكن من الممكن تحديد تأثير الزيادة المحتملة في الإصابات في النصف الثاني من عام 2022 أو ظهور متغيرات فيروسية جديدة".

تنطلق السياحة الآن مرة أخرى، بينما تتزايد حالات الإصابة بكوفيد في العديد من الدول الأوروبية. لذلك اتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات لضمان استمرار المسافرين في استخدام ما يسمى بـ "الشهادات الخضراء الرقمية" في حالة فرض قيود جديدة بعد الموعد النهائي الأولي في 30 يونيو/ حزيران 2022.

ما هي "الشهادة الخضراء الرقمية" للاتحاد الأوروبي؟

إذا كنت قد سافرت داخل الاتحاد الأوروبي في العام الماضي فمن المحتمل أنك استخدمته مسبقاً. بدأت دول الاتحاد الأوروبي في تقديم "الشهادة الخضراء الرقمية" في الأول من يوليو/ تموز 2021، وهي عبارة عن تصريح Covid صممته المفوضية الأوروبية لتسهيل السفر بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بعد شهور من القيود.

ويمكن إصداره لمواطني الاتحاد الأوروبي والمقيمين كدليل على حالتهم الصحية، الذين تم تطعيمهم ضد Covid، أو ثبتت أن تحاليلهم سلبية وخالية من الفيروس، أو تعافوا منه. ورغم أنها تسمى شهادة، فهي ليست وثيقة منفصلة، بل مجرد وسيلة للاعتراف بالتصاريح الصحية الوطنية لجميع دول الاتحاد الأوروبي.

يتكون التصريح من رمز الاستجابة السريعة  QR المعروض على جهاز أو مطبوع. لذلك، إذا كنت تعيش في إحدى دول الاتحاد الأوروبي، فيمكن مسح رمز الاستجابة السريعة الذي تم إصداره عند تلقيحك أو اختباره ضوئياً والتعرف عليه من قبل جميع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، ويمكنك إظهار الرمز إما على شهادة ورقية أو على تطبيق المرور الصحي الخاص ببلدك، مثل TousAntiCovid إذا أنت في فرنسا أو الممر الأخضر في إيطاليا.

يتم الاعتراف بالرموز في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، وكذلك في 40 دولة من خارج الاتحاد الأوروبي انضمت إلى البرنامج، بما في ذلك المملكة المتحدة .القائمة الكاملة هنا.

ماذا يعني تمديد الشهادات؟

من الناحية العملية، لا يعني التمديد القانوني لبطاقة EU Covid الكثير، إذ لم تفرض دول الاتحاد الأوروبي أي قيود. ومن المهم الإشارة إلى أن كل دولة داخل الاتحاد الأوروبي تقرر قواعدها الخاصة للدخول إليها، حيث تتطلب إثباتاً للتطعيم والاختبارات السلبية للفيروس وغيرها، لذا يجب عليك التحقق من البلد الذي تقصده.

كل ما تقدمه شهادة الاتحاد الأوروبي هو توفير طريقة سهلة للبلدان للتعرف على شهادات بعضها البعض. وفي الوقت الحالي، أصبح السفر داخل الاتحاد الأوروبي مريحاً إلى حد ما، حيث تتطلب معظم البلدان اختبارات سلبية خالية من الفيروس فقط للأشخاص غير المطعمين، لكن الشهادة ستصبح أكثر أهمية مرة أخرى إذا فرضت الدول تدابير جديدة للحد من انتشار الفيروس.

ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، فإن دولاً مثل فرنسا والبرتغال وأجزاء من إيطاليا والنمسا في المنطقة الخطرة مرة أخرى.

ولا ينص تشريع الاتحاد الأوروبي بشأن الشهادة على مثل هذه التدابير ولا يحظرها، ولكنه يتأكد من أن جميع حاملي الشهادات يعاملون بنفس الطريقة في أي بلد مشارك. ويمكن أيضاً استخدام شهادة الاتحاد الأوروبي للوصول إلى أماكن مثل الحانات والمطاعم إذا قررت الدول إعادة فرض تصاريح الصحة أو اللقاحات على مستوى محلي.

ما الشيء الذي تغير؟

في الواقع، يدخل التشريع بعض التغييرات على الشهادات الحالية. حيث يجب على التصاريح الصادرة بعد التطعيم أن تعكس جميع الجرعات المعطاة، بغض النظر عن الدولة العضو التي حدث فيها التطعيم. وجاء ذلك في أعقاب شكاوى من شهادات تشير إلى عدد غير صحيح من جرعات اللقاح عند تلقيها في بلدان مختلفة.

وبالإضافة إلى ذلك، تسمح القواعد الجديدة بإمكانية إصدار شهادة استرداد بعد اختبار اللقاح، وتوسيع نطاق اختبارات اللقاح المصرح به للتأهل للحصول على التصريح الأخضر.

ولدعم تطوير ودراسة اللقاحات ضد كوفيد، سيكون من الممكن أيضاً إصدار شهادات التطعيم للأشخاص المشاركين في التجارب السريرية.

وبناءً على إصرار البرلمان الأوروبي، سيتعين على المفوضية نشر تقييم للوضع بحلول 31 ديسمبر/ كانون الأول 2022، واقتراح إلغاء الشهادة أو الاحتفاظ بها وفقاً لذلك. ولهذا، بينما يتم تمديدها لمدة عام، يمكن إيقاف الشهادة في وقت مبكر إذا لم تعد ضرورية.

وقال مقرر البرلمان الأوروبي، عضو البرلمان الأوروبي الإسباني خوان فرناندو لوبيز أغيلار: "أدى الافتقار إلى التنسيق من جانب حكومات الاتحاد الأوروبي بشأن السفر إلى إحداث حالة من الفوضى والاضطراب في حياة ملايين الأوروبيين، الذين أرادوا ببساطة التنقل بحرية وأمان في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. ونأمل بصدق أن يكون أسوأ ما في الوباء بعيداً عنا".

متطلبات التطعيم للشهادة

يمكن إصدار شهادة الاتحاد الأوروبي لأي شخص تم تطعيمه بأي نوع من اللقاحات، ولكن العديد من الدول تقبل فقط اللقاحات المعتمدة من EMA (Pfizer وModerna وAstraZeneca وNovavax وValneva وJanssen)، فإذا تم تطعيمك بلقاح آخر، يجب عليك تحقق من القواعد في البلد الذي تسافر إليه.

وتظل الشهادات سارية لمدة 9 أشهر (270) يوماً بعد دورة التطعيم الكاملة، لذلك إذا كنت قد تلقيت لقاحك منذ أكثر من تسعة أشهر، فستحتاج إلى جرعة داعمة حتى يتم اعتبار أنك محصناً بالكامل.

وليس هناك حاجة إلى جرعة داعمة ثانية إذا كنت قد تلقيت جرعة داعمة، فستظل "محصناً بالكامل" حتى لو تم إعطاء الداعم الخاص بك منذ أكثر من 9 أشهر.

واعتباراً من 1 مارس/ آذار 2022، أصدرت دول الاتحاد الأوروبي ما يقرب من 1.2 مليار شهادة Covid من الاتحاد الأوروبي، منها 1.15 مليار بعد التطعيم، و 511 مليون نتيجة للاختبارات و 55 مليون بعد الشفاء من الفيروس.

وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والدنمارك والنمسا هي الدول التي أصدرت أكبر عدد من شهادات Covid في الاتحاد الأوروبي.

المصدر

مقالات ذات صلة

ارتفاع إصابات كورونا عالمياً
 image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande