شهدت مفاوضات المناخ في العاصمة الأذربيجانية باكو توتراً غير مسبوق، حيث اتُهم أحد المسؤولين السعوديين بإجراء تغييرات سرية على نصوص الاتفاقيات. وأثار هذا التصرف انتقادات حادة من وزيرة البيئة السويدية، رومينا بورموختاري، التي وصفت الأمر بأنه "غير احترافي وغير مقبول في مفاوضات الأمم المتحدة".مفاوضات شاقة ومطالب متضاربةتركزت المفاوضات على مطالب الدول المتضررة من التغيرات المناخية للحصول على تمويل سنوي بقيمة 1,300 مليار دولار من الدول الغنية، لمساعدتها على تقليل انبعاثات الكربون والتكيف مع تغير المناخ. ومع ذلك، يبدو أن المبلغ النهائي قد تقلص إلى 300 مليار دولار سنوياً، دون إدراج أي التزامات واضحة بشأن التخلص التدريجي من الفحم والنفط والغاز.كشفت تسريبات أن أحد المسؤولين السعوديين قام بتعديل نصوص الاتفاقيات بشكل سري عن طريق التلاعب بملفات بصيغة PDF، مما أثار موجة من الانتقادات والقلق بين الدول المشاركة.وصرحت بورموختاري: "مثل هذا المستوى من عدم الاحترافية في مفاوضات الأمم المتحدة أمر غير مقبول، ويؤدي إلى انعدام الثقة بين الأطراف المشاركة."FotoRafiq Maqboolوزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان،انتقادات للدور السعودياتهمت وزيرة البيئة السويدية رئيس المفاوضات الأذربيجاني بإعطاء أهمية مفرطة للمطالب السعودية وتجاهل أصوات المجموعات الأخرى، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.وقالت بورموختاري: "نشعر بأننا مستبعدون تماماً، وهناك قلق كبير بشأن طريقة إدارة هذه المفاوضات."من المقرر أن يدعو رئيس المفاوضات في الساعات القادمة إلى اجتماع أخير، حيث ستقوم الدول المشاركة باتخاذ موقف نهائي من نصوص الاتفاقية. ورغم الأجواء المتوترة، تأمل الأطراف في التوصل إلى اتفاق يُرضي جميع الأطراف.