تيغنيل: لهذه الأسباب يُمكن رفع ما تبقى من قيود في السويد

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر
Om Aktarr
تسجيل الدخول

تيغنيل: لهذه الأسباب يُمكن رفع ما تبقى من قيود في السويد

الكاتب

Ahmad Alkhudary
أكتر - أخبار السويد

اليوم 29 سبتمبر/ أيلول هو موعد إزالة معظم القيود المتبقية في السويد للحد من انتشار عدوى كورونا. وبحسب مستشار الدولة لشؤون الأوبئة، أندش تيغنيل، هنالك العديد من الأسباب التي تجعل ذلك أمراً ممكناً.

فمن جهة لا يوجد ازدياد في عدد مرضى كوفيد-19 في المستشفيات ووحدات العناية المركزة، ومن جهة أخرى يزداد عدد الأشخاص الذين يأخذون اللقاح، وإن كان بوتيرة أبطأ مما كانت عليه في بداية عملية التطعيم.

وقال تيغنيل: "إنها فرصة جيدة فعلاً لتخفيف القيود"، مشيراً إلى أن وجود انخفاض سريع في عدد الإصابات خلال الأسبوعين الأخيرين، بالإضافة إلى انخفاض الضغط على الرعاية الصحية.

بالمقابل، يعتقد تيغنيل أن عدد الإصابات توقف عن الارتفاع، لكنه ما زال في مستوى عالي نسبياً، في حين أن الهدف هو تخفيض هذا العدد، وليس فقط جعله يتوقف عن الارتفاع.

ونوه تيغنيل إلى أن هيئة الصحة تعمل على تنفيذ حملات توعية من أجل تطعيم المزيد من الأشخاص.

وفي إجاية على سؤال إن كانت مناعة القطيع قد تحققت في السويد ولها دور في استقرار عدد الإصابات، قال تيغنيل:

"من الصعب معرفة ذلك، قد يكون هذا الانخفاض مرتبط بحقيقة أن الكثير من الأشخاص قد تم تطعيمهم. ونرى اتجاهاً مماثلاً في بلدان أخرى".

المصدر

مقالات ذات صلة

تيغنيل يثير غضب المهاجرين بسبب تحميلهم مسؤولية تفشي كورونا بالسويد image

تيغنيل يثير غضب المهاجرين بسبب تحميلهم مسؤولية تفشي كورونا بالسويد


AKTARR

  • VD: Kotada Yonua
  • Chefredaktör: Deema Ktaileh
  • Tipsa: Press
  • Annonsera hos Aktarr: Annons avdelningen

Om Aktarr

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen. Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande