جاسوس المطاعم يقيم مطعم غوغو غريل للوجبات السريعة في مدينة مالمو

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

جاسوس المطاعم يقيم مطعم غوغو غريل للوجبات السريعة في مدينة مالمو

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - دليل أكتر

في مالمو يسير الجاسوس باحثاً عن مطعمٍ يسكت جوعه ظهراً، يقع خياره على مطعم (GoGo Grill)، في منطقة värnhem. بدل الطعام المشرقي، يقدم المطعم ساندويشات سريعة اشتهرت في المنطقة العربية أثناء شباب الجاسوس وكان يصعب عليه لفظ اسمها. آاخ يا زمن،  لطالما ظن حينها أن "الأجانب" لا يأكلون سوى الفرانشيسكو والفيلادلفيا. وباعتبار أن الزيارة إيجابية، حصل المطعم على (8.42\10) نقطة. 

لقراءة المزيد عن مشروع "جاسوس الأكل" اضغط هنا 

الطعم والجودة (8\10)

يمتلك المطعم قائمة طعام متنوعة تتضمن العديد من الوجبات السريعة، يقّدم أيضاً 
"برغر" للنباتيين، ويمتلك بوفيه واسع من الخضار الطازجة المقطعة بحيث يستطيع المرء صنع توليفة السلطة الخاصة به وشرائها على الوزن. ولأغراض بحثية بحتة، اختار الجاسوس الذي كان برفقة صديق، تجريب الفيلادلفيا والهوت دوغ والدجاج المقلي. ونعم الاختيار! 

الدجاج المقلي والبطاطا كانا ناضجين وغير مشبعين بالزيت. وعلى الرغم من أن ساندويش الهوت دوغ شائع في مطاعم الأكل السريع في السويد، لكن هذا المطعم يقدمها بطريقة خاصة بعد إغراقها بالبطاطا المقلية والجبنة والمايونيز والكاتشب. كما أن مذاق الفيلادلفيا كان جيداً رغم أن توابل اللحم طاغية قليلاً. 

النظافة (7\10)

رغم الازدحام الشديد حافظ المطعم على نظافته ونظافة الطاولات والكراسي والبهو. كما أن منطقة تحضير الطعام كانت منظمة ونظيفة. واهتم كادر المطعم بارتداء القفازات والقبعات. كما أن المطعم أراح رأسه من تلميع الملاعق واختار استخدام ملاعق وسكاكين بلاستيكية. المأخذ الوحيد المتعلق بالنظافة كان وجود مناديل مرمية على المغسلة في الحمام. ورغم أن هذا سلوك فظ من أحد الزبائن، كان على كادر المطعم ربما الانتباه وتنظيف المغاسل فوراً. 

الخدمة (9\10)

يعتمد المطعم مبدأ الخدمة الذاتية، بحيث يجلب الزبون طلبه  ويتوجب عليه لاحقاً إعادة صينية الطعام بعد انتهائه من وجبته. لكن رغم ذلك كانت الخدمة مميزة في المطعم؛ فالعاملين فيه صمدوا أمام أسئلة الجاسوس المتلاحقة، وحافظوا على وجوه مبتسمة. كما أن الطلب لم يستغرق وقتاً حتى يجهز، ورغم الازدحام الشديد لم يضطر الجاسوس للوقوف وقتاً طويلاً في الطابور،  كما  أنه فرح حينما علم أن المطعم يفتح أبوابه حتى الواحدة ليلاً ويمتلك تطبيقاً خاصاً به لطلب الطعام.  

الجو العام للمطعم (9\10)

يحب الجاسوس المطاعم التي تمتلك هوية خاصة بها، و"GoGo Grill" يمتلك هذه البصمة الخاصة. 

يمتد المطعم على مساحة واسعة ويعتمد ديكورات صاخبة ملونة مستقاة من ألوان اللوغو الخاص به. كما يخصص غرفة للعب الأطفال وهو أمر غير شائع في المطاعم العربية. كذلك الأمر، الموسيقى كانت لطيفة والجو العام رائق يشعر المرء بالراحة رغم ازدحام المحل. انتبه الجاسوس أيضاً لإعلان لـ "ساندويشة يونس" وعندما سأل عن مكوناتها وسبب تسميتها بذلك، أخبره أحد العاملين أن يونس كان أحد الطهاة في المطعم واخترع يوماً تتبيلة خاصة للّحم أعجبت زبائن المطعم فتم تسجيل براءة الاختراع باسمه وتخليد ساندويشته إلى الأبد. 

السعر (10\10)

من وجهة نظر الجاسوس، كانت الأسعار مقبولة جداً، خاصة وأن الوجبة مشبعة بالنسبة لشخصين. حيث بلغت الكلفة 359 كرون. كما أن المطعم يقدم عروض أسعار مختلفة لزبائنه، بحيث يمكن للزبون مثلاً اختصار المشروبات الغازية وتوفير القليل من المال.

رأي الجاسوس (9\10)

في نهاية زيارته، كان الجاسوس سعيداً لمعرفته بوجود "GoGo Grill" كمهرب يستطيع اللجوء إليه عندما يضربه الجوع الأعمى. فالمطعم اهتم من وجهة نظره بأدق التفاصيل التي تجعل الزبائن سعيدين ومرتاحين أثناء زيارته، وتحديداً الاهتمام بغرفة لعب الأطفال، والعمل لوقت متأخر ليلاً والسعي دائماً لاختراع وجبات وأطباق جديدة، ما بعد بعد فيلادلفية. 

مقالات ذات صلة

جاسوس المطاعم يمنح "بوابة دمشق" في ستوكهولم (7.85) نقطة 
 image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande