تواجه امرأة في مدينة مالمو السويدية تهمة إلحاق الأذى بعائلة تقيم في حي روزنغورد، بعد أن قامت، بحسب الادعاء، بإلقاء صراصير داخل شقتهم عبر فتحة البريد. ووفقاً لما نقلته صحيفة Hem & Hyra، التي كانت أول من كشف عن القضية، تُحاكم المرأة بتهمتي الإزعاج والتخريب. وتعود تفاصيل الواقعة إلى صيف عام 2024، حين فوجئت العائلة صباح أحد الأيام بوجود صراصير على بساط باب شقتهم. وبحسب ما ورد في بلاغ الشرطة، فقد وُجدت الحشرات لاحقاً في عدة أماكن داخل الشقة. العائلة أفادت بأن المنزل كان قد نُظف بالكامل في الليلة السابقة، ولم تُلاحظ أي آثار لوجود حشرات حينها. الشرطة سارعت إلى فتح تحقيق، وبعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المبنى، تم رصد امرأة تتسلل إلى مدخل البناية المغلق، مستغلة خروج أحد السكان. وظهرت في التسجيل وهي تحمل ظرفاً وتتجه نحو شقة العائلة، ثم تنحني نحو فتحة البريد. وبعد لحظات، تظهر حشرة تزحف على الأرض خارج باب الشقة، بحسب تقرير الشرطة. بناءً على العلامات الظاهرة في التسجيل، تمكنت الشرطة من تحديد هوية المرأة ومطابقة مواصفاتها مع المشاهد المصورة. وقد أنكرت المرأة جميع التهم خلال الاستجواب، وامتنعت عن الإدلاء بتفاصيل إضافية. تشير نتائج التحقيق إلى أن هناك صلة بين المرأة وأحد أفراد العائلة، ضمن سياق مهني سابق، ويُعتقد أنها كانت تشعر بتعرضها للظلم في واقعة محددة بحسب إفادات الشهود. ووفقاً لتقرير الشركة المختصة بالتعقيم التابعة لجمعية مالكي العقارات، فإن الحشرات التي تم العثور عليها من نوع "الصراصير الشرقية"، وهي ليست من الأنواع التي تتواجد طبيعياً في السويد، ولكنها لا تشكل خطراً مباشراً على البشر. أثرت الواقعة بشكل كبير على العائلة، التي اضطرّت إلى مغادرة الشقة لمدة تزيد على شهر كامل بسبب أعمال التعقيم. ونتيجة للأضرار، تطالب العائلة بتعويض مالي قدره 42 ألف كرونة سويدية عن الأثاث الذي تم التخلص منه. النيابة العامة اعتبرت أن المتهمة تسببت بضرر فعلي في مسكن العائلة وألحقت بهم أذى نفسياً متعمداً بنشر الحشرات داخل شقتهم.